يديعوت: كيري (يسار) يحاول جمع نتنياهو مع عباس ولو مرة واحدة (الفرنسية)

 عوض الرجوب-الخليل     

استحوذت مساعي إحياء مفاوضات السلام على اهتمام معظم الصحف الإسرائيلية اليوم الجمعة، حيث أشارت إلى ازدياد الضغط الأميركي على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما نشرت استطلاعا لرأي الشارع الإسرائيلي في المفاوضات، ورصدت أيضا استعداد الشارع المصري لتوترات متوقعة.

وذكرت صحيفة يديعوت أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي وصل إسرائيل أمس في خامس زيارة له، يحاول جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الفلسطيني ولو مرة واحدة.

video

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو وملك الأردن عبد الله الثاني يضغطان على عباس للعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن التقدير الشائع في إسرائيل هو أن يلجأ عباس إلى الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى، وهو ما تخشاه إسرائيل.

وفي ذات السياق، نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" نتائج استطلاع للرأي يفيد بأن أغلبية الجمهور الإسرائيلي يؤيد المفاوضات مع الفلسطينيين ولكنه لا يؤمن بتحقق السلام، حيث بلغت نسبة تأييد استئناف المفاوضات 56.9% مقابل 28.6% رفضها، و15.4% لم يبد أي رأي.

وفي المقابل، قال 55.4% من المستطلعة آراؤهم إنهم لا يؤمنون بالوصول إلى تسوية دائمة، بينما قال 30.9% منهم إنهم يؤمنون بذلك، و13.7% لا يدرون. كما عارض 69.3% من الجمهور  تقديم بادرات طيبة للفلسطينيين كتحرير أسرى وتسهيلات في الحركة، وأيدها فقط 19.6%.

وفي ملف آخر، ذكرت صحيفة معاريف أنه من المتوقع أن يقر الأحد في اللجنة الوزارية للتشريع مشروع قانون تقدم به النائب إليعازر شتيرن من "الحركة" وهو يرمي للسماح بدفن قتلى الجيش الإسرائيلي اليهود إلى جانب غير اليهود، مما قد يثير عاصفة من الجدل في إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن ذوي القتلى عدم سماحهم "بثني الفقه من أجل مشروع قانون وتكييفه مع السياسة السليمة التي يحترمها نواب مختلفون".

تطورات عربية
وفي الساحة الإقليمية، نقلت صحيفة يديعوت عن رئيس الأركان بيني غانتس قوله إن "عباءة نصر الله تحترق" في إشارة إلى زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله.

غانتس: عباءة نصر الله تحترق (الأوروبية)

ووفق الصحيفة فإن التصريح "الشاذ والاستثنائي" يدل على الفهم الجديد في الجيش الإسرائيلي بالنسبة لمكانة الحزب في لبنان والمنطقة، وربما على الفرصة التي نشأت في ضوء التغييرات الإقليمية التي أدت إلى إضعافها.

ونقلت الصحيفة عن محافل أمنية رفيعة المستوى تشديدها على أن إسرائيل لن توافق على وجود سلاح مخل للتوازن في المنطقة، ولهذا فيمكن التقدير بأن الهجوم سيخرج إلى حيز التنفيذ، وفق قولها.

وعلى الصعيد المصري، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن التوتر بين معارضي الرئيس المصري محمد مرسي ومؤيديه يتصاعد، مرجحة أن يوشك على الانفجار في نهاية أسبوع غير هادئة.

وأشارت إلى استعداد الشرطة والجيش بتعزيزاتهما في العاصمة القاهرة ومدن أخرى، بعد سنة من صعود جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

وخلصت إلى أن الطرفين "يشحذان السيوف" وأن قادة الجيش حذروا الرئيس مرسي من أنه إذا حاول مسلحون من نشطاء الإخوان المس بالمتظاهرين فإن الجيش سيرد عليهم بيد من حديد.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية