حفلت الصحف البريطانية بالأخبار العلمية والطبية المتنوعة ومنها، بريطانيا تقر تقنية تخصيب صناعي تنتج طفلا من ثلاثة آباء، وبعض حالات الغياب المرضية عن العمل سببها التوتر والقلق، والبطاطس المقلية والخبز الأبيض والأطعمة المشابهة تستحث شهوة الإدمان بالمخ، وأكل الزبادي بمعلقة فضة مذاقه أفضل بكثير.

فقد نشرت صحيفة إندبندنت أن بريطانيا على وشك أن تكون أول دولة في العالم تسمح بتقنية التخصيب الصناعي المثيرة للجدل التي تنتج أجنة بحمض نووي من ثلاثة آباء في محاولة لإنقاذ بعض الأسر المصابة باضطرابات جينية خطيرة. وإذا أعطى البرلمان الضوء الأخضر فإن هذا سيعني أن بريطانيا ستكون أيضا أول دولة تسمح بشكل من العلاج الجيني الإحيائي، حيث يتم تغيير الحمض النووي لكل الأجيال اللاحقة داخل الأسرة لاستئصال الأمراض الموروثة.

وقال كبير المسؤولين الطبيين بالحكومة إن التشريع الذي يسمح  باستخدام بديل المتقدرات، جسيمات السيتوبلازم التي تنتج الطاقة للخلية، يمكن أن يجيزه البرلمان مع نهاية العام القادم وبعدها سيمكن إنتاج أطفال بواسطة هذه التقنية خلال عامين.

ومن الجدير بالذكر أن أمراض المتقدرات، التي تشمل أمراض القلب والكبد وفقدان التناسق العضلي وحالات خطيرة أخرى مثل ضمور العضلات، يمكن أن يكون لها تأثير مدمر على الناس الذين يرثوها. وهذه التقنية تتضمن نقل المادة النووية لخلية بويضة أم مصابة إلى بويضة امرأة متبرعة طبيعية، التي متقدراتها السليمة ستمرر بعد ذلك إلى طفل التخصيب الصناعي.

وهذا يعني أن الطفل سيرث الحمض النووي من ثلاث آباء بيولوجيين -الأم والأب والمرأة المتبرعة- لكن العلماء أكدوا أن أقل من 0.1% من جينات الطفل ستأتي من المتبرع في شكل حمض نووي متقدري. والأطفال الذي يولدون من هذه التقنية لن يُعطوا حق معرفة هوية المرأة المتبرعة ببويضتها لأنه لن يُعترف بها رسميا كوالدة. وهذه التقنية تعني أيضا أن كل الأجيال اللاحقة من الأطفال الذين يولدون لفتيات نتجن عن هذا الإجراء لن يحملوا أيضا التغيرات المتقدرية.

إدمان الطعام
وفي خبر آخر نشرته صحيفة ديلي تلغراف، كشفت دراسة هامة لعشرات آلاف الشهادات المرضية التي يمنحها الأطباء للموظفين أن 35% منهم كانوا يعانون من اضطرابات صحة نفسية خفيفة إلى متوسطة، مثل الاكتئاب والقلق والإجهاد. وكشفت الدراسة أيضا وجود بعض الأدلة على أن اضطرابات الصحة النفسية الخفيفة إلى المتوسطة هي سبب متنام للتغيب عن العمل.

وكشفت دراسة أخرى بنفس الصحيفة أن الأطعمة مثل الخبز الأبيض والبطاطس المقلية تستحث أجزاء بالمخ مرتبطة بالإدمان، وهو ما قد يفسر صعوبة التوقف عن تناول قطع الخبز الهشة والبطاطس المقلية.

ووجد الباحثون أن مثل هذه الأطعمة الكربوهيدراتية استحثت مستويات مضاعفة من النشاط في مناطق من المخ متعلقة بالمكافأة والرغبة الشديدة، ويعتقدون أن نتائج الدراسة يمكن استخدامها الآن لمساعدة البدناء في وقف الإفراط في الأكل بتفادي هذه الأنواع من الأطعمة. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الطبيعة الإدمانية للطعام متعلقة بعوامل أخرى غير تفضيل الأطعمة الحلوة المذاق أو الدسمة.

وذكرت دراسة أخرى بصحيفة ديلي تلغراف أيضا أن تناول الطعام بملعقة من الفضة يمكن أن يجعل مذاقه أفضل. فقد اكتشف علماء النفس أن وزن ونوع بل وحتى لون الملعقة يمكن أن يغير طريقة إحساس الشخص بمذاق الطعام.

وقال العلماء إن تناول الزبادي بملعقة فضية يجعل مذاقه أغلى وأدسم من أكله بملعقة مقلدة خفيفة الوزن. وأظهرت الدراسة أن لون الملعقة يجعل الزبادي أحلى، بالإضافة إلى أن الألوان المتماشية مع الطعام تعطي أفضل النتائج.

ويعتقد الباحثون أن نتائج دراستهم تقدم تبصرة لمدى إمكانية خداع المخ بجعله يفسر الأحاسيس بطريقة مختلفة. ويعكفون الآن على إنتاج تصميمات ملاعق جديدة يمكن أن تعزز تجارب متناولي الطعام. وأشار الباحثون إلى أن التأثير نفسي تماما وأن الفكرة هي التلاعب بحلمات التذوق لمتناول الطعام بطرق تنمي خبرته.

المصدر : الصحافة البريطانية