معاريف: دروز سوريا يطلبون العودة للجولان
آخر تحديث: 2013/6/23 الساعة 15:20 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/23 الساعة 15:20 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/14 هـ

معاريف: دروز سوريا يطلبون العودة للجولان

الصحيفة الإسرائيلية تؤكد أن الوضع الأمني في سوريا جعل بعض الدروز يطلبون العودة (دويتشه فيلله)

عوض الرجوب-الخليل

توسعت الصحف الإسرائيلية اليوم في تناولها لقضايا الشرق الأوسط، بدءا من الحديث عن طلب دروز بسوريا العودة إلى الجولان، وملف المسيرة السياسية، مرورا بالأوضاع في مصر ومن ثم ليبيا، وحتى فوز المغني الفلسطيني محمد عساف بلقب محبوب العرب.

ففي تبعات الأزمة السورية ذكرت صحيفة معاريف أن الحكومة الإسرائيلية تدرس إمكانية عودة الدروز من سوريا إلى قراهم في هضبة الجولان، في خطوة وصفتها الصحيفة بالانعطافة في العلاقة بين الدولة والدروز.

وأضافت الصحيفة أن هرئيل لوكر مديرعام ديوان رئيس الوزراء زار بلدة مجدل شمس والتقى الزعيم الروحي للدروز في الجولان الشيخ طاهر أبو صالح وتسلم منه وثيقة فيها مطالب السكان من الحكومة، وبينها لم شمل العائلات الدرزية.

وتشرح الصحيفة أن الحديث يدور عن أذون لعائلات طلاب في الأصل هم من هضبة الجولان بقوا في سوريا، موضحة أنهم تعلموا في سوريا منذ عام 1977 وحتى السنة الماضية، وتزوجوا وأقاموا هناك، وبسبب الوضع الأمني في سوريا يطلبون العودة.

لكن الصحيفة تشير إلى أنه حسب القانون في إسرائيل فإن الأمر غير ممكن لأنهم شطبوا من سجلات وزارة الداخلية، وعليه يمكن استصدار إذن استثنائي للعودة لعدد لا يقل عن عشرين شخصا.

جدية نتنياهو
في ملف المسيرة السياسية أبرزت صحيفة هآرتس تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لصحيفة واشنطن بوست، قال فيها إنه مستعد للجلوس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإجراء مفاوضات معه لإيجاد حل للسلام وتحقيق الأمن بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

يديعوت أحرونوت: الجهود التي بذلها محمود عباس لكي يفوز محمد عساف في مسابقة "محبوب العرب" أكثر تصميما من جهده لإبقاء رئيس وزرائه المستقيل رامي الحمد الله في منصبه
وتعليقا على الخبر، قالت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها إن المستهدف من المقابلة هو أساسا قيادة الإدارة الأميركية في ظل إصرارها على محاولة إحلال تسوية إسرائيلية فلسطينية.
 
وطالبت الصحيفة نتنياهو -إذا كان جديا في نهجه ولا يناور- بأن يصوغ مبادرة واعية وشجاعة وبذل جهد صادق ومهم لتحقيقها.

ليبيا
في شأن مختلف تطرق تسفي بارئيل في هآرتس تحت عنوان "الصحراء الليبية متوحشة أكثر من أي وقت مضى" إلى الأوضاع في ليبيا بعد الثورة، معتبرا إياها "دولة عالقة بخطر التحطم، بعيدة جدا عن تحقيق تطلع الثوار الذين أسقطوا العقيد معمر القذافي".

وأضاف الكاتب أن الجهاز القضائي والحكومة والجيش والمؤسسات المالية لا يؤدون أدوراهم، وأنه بعد سنتين من إسقاط وقتل القذافي لا توجد لليبيا بعد صيغة دستور ولا توجد أيضا لجنة متفق عليها لصياغته.

وبحسب الكاتب، فإن انعدام الأمان الشخصي يؤثر بشكل دراماتيكي على قدرة إعادة البناء الاقتصادي للدولة رغم أن المال لا ينقص في ليبيا.

ويقارن بارئيل بين ليبيا بعد الثورة ومصر، ويقول إنه رغم التعقيد السياسي فإن المؤسسات في مصر تعمل ولا يوجد مليشيات تتجول في الشوارع.

حرب المياه
وفي شأن إقليمي آخر، تطرق زلمان شوفال في صحيفة إسرائيل اليوم إلى خلافات مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه نهر النيل، معتبرا أنها قد تفضي إلى مواجهة عسكرية بينهما، ناصحا إسرائيل بأن لا تتدخل.

وأضاف أن محاولات تسوية الخلافات تتم بطرق دبلوماسية طول الوقت، "لكن غيوم الحرب لم تنقشع بعد" موضحا أن النيل هو شريان حياة مصر وتهدد إثيوبيا بسده.

ووفق الكاتب فإنه إذا نُفذ المشروع الإثيوبي فسيحدث تغيير جغرافي سياسي في المنطقة كلها يشتمل على نقل الثقل من مصر إلى إثيوبيا "وستكون لذلك تأثيرات سياسية". متوقعا أن تسعى الولايات المتحدة لإقناع المتنازعتين بالتوصل إلى اتفاق بطرق سلمية.

وتعقيبا على دعم السلطة الفلسطينية للمطرب الغزي محمد عساف في المسابقة الفنية "محبوب العرب"، علقت صحيفة يديعوت بأن الجهود التي بذلها محمود عباس لكي يفوز عساف أكثر تصميما من جهده لإبقاء رئيس وزرائه المستقيل رامي الحمد الله في منصبه.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات