المؤتمر الصحفي الذي انعقد بالدوحة بمناسبة افتتاح المكتب السياسي لحركة طالبان أفغانستان (الفرنسية)

نقلت الصحف الأميركية عن المتحدث باسم حركة طالبان بمكتبها السياسي بالدوحة قوله إن إزالة علم وشعار الحركة الذي رفعته على مكتبها السياسي بمناسبة افتتاحه الأسبوع الماضي أثار غضب بعض الأصوات في الحركة، الأمر الذي يهدد بالقضاء على المحادثات التي لم تبدأ بعد.

ونسبت صحيفة (يو أس أي توداي) إلى المتحدث باسم طالبان بالدوحة شاهين سهيل أن هناك نقاشا داخل الحركة الآن بشأن إزالة شعار وعلم "إمارة أفغانستان الإسلامية" من على المكتب، ووصف هذا الأمر بأنه أضعف عملية المحادثات في أولى خطواتها.

أصوات غاضبة
وأضاف شاهين أن بعض الأصوات الغاضبة تقول إن طالبان ظلت تلتقي ممثلين لعشرات الدول وتعقد الاجتماعات السرية الثنائية مع أعضاء المجلس الأعلى للسلام التابع للحكومة الأفغانية بالعديد من المناسبات تحت علم وشعار إمارة أفغانستان الإسلامية.

ووصف ما جرى بأنه مؤسف وخسارة للشعب الأفغاني والمجتمع الدولي، ودعا الجميع لإنقاذ المحادثات وإعطائها الفرصة والابتعاد عن تبادل الانتقادات العلنية. وقال إنه لا يمكن حل كل المشاكل بيوم واحد. واستنكر أن يكون هذا الأمر (يقصد العلم والشعار) سببا في عرقلة المحادثات.

وقالت واشنطن بوست إن كل الاحتمالات واردة بما في ذلك بدء المحادثات بين حركة طالبان والإدارة الأميركية اليوم الأحد، وكذلك وقفها وإغلاق المكتب قبل أن تبدأ.

كيري يحذر
وأوردت واشنطن بوست و(يو أس أي توداي) تصريحات لوزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس بالدوحة حذر فيها من أن مكتب طالبان قد يتعين إغلاقه إذا لم تمض محادثات السلام قدما.

وعبّر كيري في مؤتمر صحفي بالدوحة أمس عن أمله في أن تعود المحادثات الأميركية المقترحة مع طالبان إلى مسارها بعد تأخيرات جرت الأسبوع الماضي، وقال إن بلاده غير مستعدة بعد للقاء طالبان لأنها ليست في مستوى التطلعات بشأن الدخول في مسار للسلام.

ودعا طالبان إلى عدم السماح للخلافات التي اندلعت مؤخرا بتقويض جهود المصالحة التي ستنهي حربا امتدت لـ12 عاما، وأوضح أنه "إذا لم يصدر قرار بالمضي قدما من جانب طالبان دونما إبطاء فقد يتعين علينا أن ندرس هل ينبغي إغلاق المكتب".       

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية