مؤتمر موقف علماء الأمة الإسلامية من نصرة سوريا بالقاهرة دعا للجهاد في سوريا (الجزيرة-أرشيف)

تناولت الصحف الأميركية مواضيع تتعلق بسوريا شملت تركيز الرئيس باراك أوباما اهتمامه بتراثه وتأثير ذلك على الوضع في سوريا، وما أسمته موجات جديدة من المقاتلين الأجانب إلى سوريا، وحصول المعارضة على أسلحة ليبية، وانعقاد مؤتمر "أصدقاء سوريا" بالدوحة اليوم بحضور وزير خارجية أميركا جون كيري و11 وزير خارجية آخرين.

ونشرت واشنطن بوست مقالا للكاتب جيم هوغلاند تحدث فيه عن غياب قيادة قوية في الغرب للتعامل مع مشكلة سوريا، وأن أوباما يبدو حريصا على حماية تراثه أكثر من التعامل مع المشكلة بما تستحقه من جهد وإدارة.

وأشار الكاتب إلى أن إدارة أوباما فشلت في تطوير إستراتيجية إقليمية تأخذ في اعتبارها تأثير انتصار إيران وحزب الله على المعارضة السورية.

وقال إن انتصار إيران وحزب الله وفقدان أميركا مصداقيتها في سوريا سيشجع إيران على تكثيف سعيها لإنتاج سلاح نووي.

وأضاف أن خيار أوباما بالقيادة من وراء الستار في الأزمة السورية تسبب في توترات ضارة وغير ضرورية مع الحلفاء العرب والأوروبيين، وإن عدم انسجام النوايا والاتفاق مع روسيا على مؤتمر جنيف للسلام في سوريا قبل التشاور الجاد مع هؤلاء الحلفاء يشير إلى ضعف إدارة التحالف.

وكتبت واشنطن بوست أيضا تقريرا يتحدث عن موجات جديدة من المقاتلين المسلحين إلى سوريا، مشيرة إلى بعد طائفي في هذه الموجات.

جيم هوغلاند:
خيار أوباما بالقيادة من وراء الستار في الأزمة السورية تسبب في توترات ضارة وغير ضرورية مع الحلفاء العرب والأوربيين

ومضى التقرير يقول إن المقاتلين الأجانب ظلوا يلعبون دورا كبيرا في الثورة السورية منذ وقت طويل، لكن الموجات الأخيرة تتميز بسرعتها الغريبة، وإنها أصبحت تهدد الإستراتيجية التي أعلنتها إدارة أوباما مؤخرا بتسليح المجموعات "المعتدلة" من المعارضة.

أسلحة من ليبيا
ونشرت نيويورك تايمز تقريرا قالت فيه إن المعارضة السورية حصلت على أسلحة من ليبيا عبر المجموعات الليبية المسلحة، وليس عن طريق الحكومة الليبية.

ونقلت عن مسؤولين غربيين ونشطاء سوريين قولهم إن كميات الأسلحة التي دخلت من ليبيا كبيرة، وأغلبها أسلحة خفيفة وتشمل بنادق آلية ومتفجرات تُقذف بالصواريخ وذخيرة.

وتناولت كريستيان ساينس مونيتور "مؤتمر أصدقاء سوريا" الذي ينعقد بالدوحة اليوم وقالت إنه سيتناول تسليح المعارضة السورية وجهود السلام المتوقفة بحضور عدد كبير من ممثلي المعارضة ووزير الخارجية الأميركي وأحد عشر وزير خارجية آخرين.

أما لوس أنجلوس تايمز فقد نشرت تقريرا يفيد بقيام وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) والجيش الأميركي بمساعدة عناصر من فرنسا والأردن بتدريب المعارضة السورية سرا منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على استخدام أسلحة مضادة للدبابات والطائرات.

وقالت إن البيت الأبيض رفض أمس تأكيد هذه المعلومات لكنه قال إن "مساعدات كبيرة" تم تقديمها للمعارضة.

وأوضحت أن المتدربين من الجيش السوري الحر وأماكن التدريب في الصحراء بجنوب غرب الأردن بالإضافة إلى تركيا، وأنها بدأت قبل موافقة أوباما على تسليح المعارضة.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية