مجلة تايم: عنف البوذيين ضد المسلمين في ميانمار يدعو للشك بأهم مبادئ البوذية (الجزيرة-أرشيف)

تناولت الصحف الأميركية موضوعات متنوعة عن طموحات حركة طالبان أفغانستان من مكتبها بالدوحة، ونجاح آلاف النازيين السابقين في التسلل للولايات المتحدة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية رغم سياسة أميركا المقررة والتي هدفت لمنعهم من دخول البلاد، بالإضافة إلى الإرهاب البوذي.

قالت واشنطن بوست إن المزيد من البراهين التي تكشفت هذا الأسبوع تثبت أن رؤية حركة طالبان أفغانستان من جانب ورؤية واشنطن وكابل من جانب آخر حول المكتب السياسي لطالبان أفغانستان بالدوحة مختلفتان تماما.

وأوضحت أنه يبدو أن طالبان لديها طموحات واسعة من المكتب تتمثل في استخدامه كمركز دبلوماسي لتعزيز مكانتها كقوة سياسية صاعدة في أفغانستان، في الوقت الذي تستعد فيه القوات الأميركية وحلفاؤها لمغادرة البلاد العام المقبل.

وأضافت بأن أكبر البراهين على ذلك هي الزيارة "اللافتة للانتباه" التي قام بها ممثلون للمكتب إلى إيران مؤخرا والتي وصفتها الحركة بأنها "انقلاب في العلاقات الخارجية".

واشنطن بوست:
المزيد من البراهين تثبت أن رؤية طالبان أفغانستان من جانب ورؤية واشنطن وكابل من جانب آخر حول المكتب السياسي للحركة بالدوحة مختلفتان تماما

وتساءلت الصحيفة عن المشترك بين طالبان وإيران "بخلاف العداء لأميركا وتهديد مصالحها". وأشارت إلى أن مندوبي طالبان بالمكتب وحتى الأسبوع الماضي كانوا يتحركون بسرية وعقدوا لقاءات مع دبلوماسيين من ألمانيا والنرويج واليابان وغيرها.

وقالت إن هذه السرية انتهت هذا الشهر بإعلان طالبان أن ممثلين لها زاروا طهران بدعوة من الحكومة الإيرانية باعتبارهم "نظاما سياسيا مستقلا".

وكانت مساعدة المندوبة الأميركية بالأمم المتحدة روزماري ديكارلو، خلال نقاش في مجلس الأمن الخميس الماضي، قد أعلنت أن بلادها تحرص على ألا  يُعتبر المكتب سفارة أو مكتبا آخر يمثل طالبان الأفغانية بصفتهم إمارة أو حكومة أو كيانا مستقلا.

آلاف النازيين بأميركا
ونشرت لوس أنجلوس تايمز أن ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف من المجرمين النازيين السابقين والمتعاونين معهم قد نجحوا في التسلل إلى الولايات المتحدة عقب نهاية الحرب العالمية الثانية رغم سياسة أميركا المقررة بمنعهم من الدخول.

وأشارت إلى أن النازي السابق (الأوكراني الأصل) مايكل كاركوس الذي ظل يعيش في هدوء بولاية مينيسوتا الأميركية طوال العقود الستة الماضية، وكُشفت حقيقته مؤخرا، هو واحد فقط بين آلاف النازيين الألمان والمتعاونين معهم من دول الكتلة السوفياتية سابقا الذين نجحوا في دخول الولايات المتحدة عن طريق الكذب على السلطات المعنية خلال السنوات القليلة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية.

وكرست مجلة تايم موضوع غلافها هذا الأسبوع لما وصفته بالإرهاب البوذي. وقالت إنها اكتشفت خلال تحقيق امتد من مايو/أيار الماضي ويونيو/حزيران الجاري أن الوجه السلمي للبوذية التي يقول أول مبدأ فيها "لا تقتل" قد لطخه "تيار متطرف" من داخلها زاوج بين المحتوى الروحي للبوذية والتعصب القومي.

وأشارت إلى المذابح التي تعرض لها عشرات المسلمين في ميانمار التي تقطنها أغلبية بوذية، وإلى المزيد من تعزيز العلاقة بين الدولة والمعابد في كل من تايلند وسريلانكا، في إشارة للتحالف بين البوذيين والدولة بكل من البلدين للسيطرة على الأقليات الإسلامية هناك واضطهادها.

وأوضحت تايم أن زعيم هذا "التيار المتطرف" راهب بوذي يُدعى ويراثو، ووصفته بأنه يحمل رسالة كراهية عميقة.

ونقلت عن أحد العاملين بأحد المستشفيات بميانمار قوله إن عصر الثقة بين المسلمين والبوذيين قد انقضى.       

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية