التقليص لن يؤثر على تمويل القبة الحديد (وكالة الأنباء الأوروبية)

عوض الرجوب-الخليل 

     
تناولت الصحف الإسرائيلية اليوم قرار الولايات المتحدة تقليص المساعدات الأميركية لإسرائيل، كما تطرقت لاستقالة رئيس الوزراء الفلسطيني رام الحمد الله، والطلب الإسرائيلي لخارجية الاتحاد الأوروبي عدم إدانة الاستيطان.

فقد ذكرت معاريف أن الإدارة الأميركية قررت تقليص مساعداتها المالية لإسرائيل بنحو 5%، أي قرابة 175 مليون دولار من المساعدات العسكرية السنوية البالغة 3.1 مليارات دولار في السنة.

ووفق الصحيفة فإن إسرائيل كانت تخشى تقليصا أوسع ضمن خطة الولايات المتحدة لمواجهة أزمتها الاقتصادية، موضحة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجه مستشاريه والموظفين المهنيين إلى عدم الطلب من الولايات المتحدة استثناء إسرائيل من خطة التقليصات.

وتقول معاريف إن التقليص سيؤثر ضمن أمور أخرى على قدرة إسرائيل في شراء طائرات متطورة من طراز أف 35 بعد أن وقعت صفقة لشراء 19 طائرة يفترض أن تصل إسرائيل عام 2016. كما سيؤثر على التدريبات المشتركة بين الجيش الإسرائيلي والأميركي وتطوير منظومات الصواريخ حيس 2 وحيتس 3، لكنه لن يؤثر على تمويل القبة الحديدية.

شجب الاستيطان
في شأن مختلف، ذكرت صحيفة هآرتس أن نتنياهو طلب من وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون منع نشر بيان عن وزراء خارجية الـ 27 دولة عضو بالاتحاد الأوروبي يشجب بناء إسرائيل المستوطنات ويعرض مبادئ الاتحاد لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

ووفق الصحيفة فإن مجموعة من الدول، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا، تضغط لنشر بيان ختامي للاجتماع الشهري لوزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل الاثنين القادم، يعنى بموقف الاتحاد من النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، بينما تعارض ذلك مجموعة أخرى على رأسها ألمانيا وإيطاليا.

في الشأن الفلسطيني، أبرزت صحيفة إسرائيل اليوم استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني رام الحمد الله بعد 18 يوما فقط من توليه منصبه، مضيفة أنه ليس واضحا بعد من سيرأس الحكومة الانتقالية.

نسبت هآرتس إلى مصدر فلسطيني وصفته بالرفيع قوله إن الحمد الله قرر الاستقالة بعد جلسة الحكومة الأولى في 11 يونيو/حزيران حين تبين له أن معظم صلاحياته أخذت منه ولا سيما السيطرة على أجهزة أمن السلطة

ونسبت الصحيفة إلى مصدر فلسطيني وصفته بالرفيع قوله إن الحمد الله قرر الاستقالة بعد جلسة الحكومة الأولى في 11 يونيو/حزيران، حين تبين له أن معظم صلاحياته كرئيس للوزراء أخذت منه ولا سيما السيطرة على أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

ووفق الصحيفة فإن الرئيس الفلسطيني محمود عباس غير متحفز كي يبقي الحمد الله في منصبه، معتبرة أن "الاستقالة المفاجئة تشق الطريق للمرشح الذي أراده أبو مازن منذ البداية، محمد مصطفى".

من جهتها سلطت صحيفة هآرتس الضوء على مواقف أعضاء الحكومة من حل الدولتين واستمرارها في دعم الاستيطان.

فـ تحت عنوان "أسطورة المستوطنات" كتب آفنر عنبار يقول إن قائمة الأشخاص الذين يؤبنون حل الدولتين تطول، مضيفا أن بعضهم من مؤيدي تقسيم البلاد ممن يئسوا وبعضهم معارضون قدامى يجدون صعوبة في إخفاء رضاهم.

وبعد إشارته لتصريح وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن نافذة الفرص لحل الدولتين تغلق بعد سنتين في أحسن الأحوال، فإن الفكرة التي تقبع في أساس معارضته ليست جديدة.

وقال إن حركة الاستيطان استخدمت في بداية مشوارها إستراتيجيتين: استيطان القلوب بكسب العطف كي تضمن التأييد الجماهيري الواسع، وتثبيت حقائق على الأرض، معتبرا أن الإستراتيجيتين فشلتا "فقلوب الإسرائيليين بقيت غير مبالية من المستوطنات".

واعتبر الكاتب أن المنظومة المتهالكة من المستوطنات تواصل العيش حصريا بفضل آلة التنفس التي تواصل ضخ الميزانيات الطائلة إليهم، والممزوجة بالامتيازات الاقتصادية والاستثمارات الهائلة بالبنى التحتية وخدمات الحراسة.

المصدر : الجزيرة