صخور المريخ القديمة تشير إلى انتشار الأكسجين في غلافه الجوي قبل مليارات السنين (رويترز)
حفلت الصحف البريطانية بالأخبار الخفيفة المنوعة في موضوعات علمية وطبية، فقد أشارت إحداها إلى أن المريخ كان به أكسجين في الماضي السحيق، وذكرت أخرى أن الحيوانات أذكى مما نعتقد، وأن كثيرا من الناس لا يفرقون بين ما هو من الفاكهة وما هو من الخضراوات، وأول تصوير إشعاعي للأحاسيس في المخ، وأخيرا إنقاص الوزن يحسن الذاكرة.

فقد كشفت دراسة أوردتها صحيفة ديلي تلغراف أن الغلاف الجوي لكوكب المريخ كان غنيا بالأكسجين قبل أربعة مليارات سنة، أي بأكثر من مليار سنة قبل الأرض.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصخور التي جُمعت من سطح الكوكب الأحمر كشفت وجود كميات كبيرة من عنصر النيكل تفوق ما في الأرض بخمس مرات، وهذا يشير إلى أن الصخور السطحية التي تعود لما لا يقل عن 3.7 مليارات سنة تشكلت في بيئة غنية بالأكسجين بينما النيازك التي يبلغ عمرها بين 180 مليون سنة و1.4 مليار سنة لم تكن كذلك.

ويعتقد العلماء أن أقرب التفسيرات ترجيحا لهذا التفاوت يرجع إلى عملية جيولوجية معروفة باسم الانغراز، إنزلاق صفيحة تكتونية تحت أخرى، حدثت أثناء المرحلة الأولى لتاريخ الكوكب عندما كان غلافه الجوي يحتوي على مستويات من الأكسجين. والمادة الغنية بالأكسجين من سطح الكوكب مرت بعملية إعادة تدوير أو سُحبت إلى باطنه ثم بعد ذلك عادت للسطح أثناء انفجارات قبل أربعة مليارات سنة.

ذكاء الحيوانات
أما صحيفة غارديان فقد أشارت إلى خبر مفاده أن الدجاج والغنم والخنازير ليست غبية كما يعتقد كثير من الناس ومن ثم لا تُعامل في كثير من الأحيان بطريقة لائقة.

فقد كشفت دراسة حديثة أن الدجاج يبدو أنه أذكى بكثير مما كان يعتقد حيث أن لديها مهارات حسابية وإدراكية للفضاء المحيط أفضل من الأطفال الصغار. وأثبتت دراسات سابقة أن لديها قدرات حسية مشحوذة بطريقة جيدة وأن لها قدرة على التفكير والاستنتاج واستخدام المنطق والتخطيط مسبقا.

أما الأغنام فقد وجد العلماء أنها أذكى بكثير مما اشتهرت به ظلما. فقد تبين أنها تقارب القردة في ذكائها وأفضل بكثير من القوارض وأنها تستطيع التعرف على خمسين وجه لأقرانها وتذكرها جيدا بالإضافة إلى وجوه البشر.

كما كشفت الدراسة أن الخنازير تتمتع بنسبة ذكاء عالية وقد وجد أنها تستطيع استخدام المرآة لاكتشاف وعاء طعام مخبأ.

كشفت دراسة نشرتها صحيفة ديلي تلغراف أن كثيرا من البريطانيين لا يعرفون الفرق بين ما هي فاكهة وما هي خضراوات

الفاكهة والخضراوات
وكشفت دراسة نشرتها صحيفة ديلي تلغراف أن كثيرا من البريطانيين لا يعرفون الفرق بين ما هي فاكهة وما هي خضراوات. ومن بين هذه الأطعمة البازلاء التي تعتبر من أشيع أنواع الفاكهة لكن كثيرا من الناس يخطئون بتصنيفها من الخضراوات. وبينت الدراسة الاستقصائية أن خمسة أشخاص فقط من 480 صنفوا البازلاء بشكل صحيح بأنها من الفاكهة.

وهناك أناس لا يعلمون أن الزيتون والباذنجان والقرع الأصفر تنتمي أيضا إلى عائلة الفاكهة. وكشفت الدراسة أيضا أن معظم الناس يجدون صعوبة في تحديد هوية اليقطين، كما يعرف بقرع العسل، والفلفل. والقاعدة العامة هي أن النبتة الصالحة للأكل يمكن تصنيفها كثمرة فاكهة إذا كان لها بذور، لكن إذا كانت بدون بذور فإنها عادة ما تكون من الخضراوات.

وأظهرت الدراسة أن نصف المشاركين فيها كانوا يعرفون أن الطماطم من الفاكهة في حين أن 34% صنفوا الخيار بشكل صحيح بأنه من الفاكهة، وتلتها الكوسة ثم الأفوكادو.

تصوير الأحاسيس
وفي سياق آخر نشرت ديلي تلغراف أيضا أن الأحاسيس أمكن تصويرها بطريقة التصوير الطبقي للدماغ للمرة الأولى وهو ما يعتبر الخطوات الأولى على طريق قراءة مشاعر الناس. فقد تمكن الباحثون من تحديد أنماط مميزة للنشاط الذهني مرتبطة بكل حالة وجدانية. وبعد بناء صورة لكل إحساس درب العلماء الحاسوب على التنبؤ بكيفية إحساس المشاركين في التجربة من مجموعة جديدة من فحوصات الدماغ.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن كل إحساس له توقيع ذهني يظل كما هو في كل مرة يحدث لنا إحساس خاص ويبدو متشابها بصورة عامة في أدمغة الأشخاص المختلفين.

وفي خبر طبي ذكرت نفس الصحيفة أن إنقاص الوزن يمكن أن يحسن الذاكرة، خاصة بين النساء، وهذا معناه أن البدن الذين لديهم قدرة ضعيفة على تذكر الأحداث -كما أوضحت دراسات سابقة- بإمكانهم تحسين ذاكرتهم إذا ما اتبعوا نظاما غذائيا يساعدهم على إنقاص الوزن الزائد.

المصدر : الصحافة البريطانية