ليبيون يتظاهرون بالعاصمة طرابلس مطالبين بإقرار قانون العزل السياسي (الأوروبية)

تناولت الصحف الأميركية اليوم مواضيع تتعلق بالصين وعلاقتها بالإسرائيليين والفلسطينيين وقضية السلام بينهما، والانتخابات البرلمانية في باكستان، وكذلك موقف الحلفاء الغربيين (أميركا وبريطانيا وفرنسا) من الأوضاع في ليبيا.

فقد اعتبرت نيويورك تايمز في تقرير لها عن زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الصين أن بكين خطت خطوة متواضعة في دبلوماسية الشرق الأوسط هذا الأسبوع.

وأكدت أن بكين لم تدْعُ عباس ونتنياهو لإجراء مباحثات هناك، وأن الزيارتين رُتبتا على أساس ألا يلتقيا. وأشارت إلى أن اهتمام العرب بالصين بدأ يزداد في الوقت الذي ظل اقتصاد بكين وقوتها المحلية ومكانتها الدولية تنمو.

وأشارت إلى أن الصين عرضت موقفها تجاه الصراع الفلسطيني لعباس، وأكدت على موقف بكين القديم، وهو إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضرورة وقف الاستيطان من أجل التوصل لاتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين.

نيويورك تايمز:
الاختلاف في مواقف إسرائيل والصين تجاه سوريا وإيران لن يمنع الجانبين من تطوير علاقاتهما الاقتصادية، حيث يُقدر حجم التبادل التجاري بينهما بعشرة مليارات دولار سنويا

وقالت الصحيفة إن الاختلاف في مواقف إسرائيل والصين تجاه سوريا وإيران لن يمنع الجانبين من تطوير علاقاتهما الاقتصادية، حيث يُقدر حجم التبادل التجاري بينهما بعشرة مليارات دولار سنويا.

وتطرقت نيويورك تايمز أيضا إلى الانتخابات البرلمانية الباكستانية بعد غد السبت، وقالت إن السياسة في باكستان تعتمد على المحسوبية وعلاقات القرابة، والانحياز المناطقي (من منطقة) حيث لا يتأثر قرار الناخب كثيرا بالقضايا الإستراتيجية التي تشغل الحلفاء الغربيين، مثل مواجهة حركة طالبان، وإنقاذ الاقتصاد الآيل للانهيار، أو بلورة سياسة البلاد تجاه أفغانستان.

وركزت الصحيفة على أن الناخب الباكستاني خاصة في المناطق الريفية تهمه في المقام الأول احتياجاته المباشرة والملحة، مثل الحماية القانونية، والمنح الحكومية. وأشارت إلى أن هذه الانتخابات هي الأولى في باكستان التي تعقب إكمال حكومة مدنية فترتها الدستورية، وتسليمها السلطة لحكومة مدنية أخرى.

ونشرت واشنطن تايمز أن سفارات الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، لدى ليبيا أصدرت أمس الأربعاء بيانا مشتركا أدانت فيه ما أسمته بـ"تخويف البرلمان الليبي" في وقت تسعى فيه الحكومة الليبية المنتخبة لتعزيز الديمقراطية، بعد أكثر من عام ونصف العام من سقوط العقيد الراحل معمر القذافي.

وجاء في البيان أنه وفي الوقت الذي تحاول خلاله ليبيا إدارة الانتقال الصعب، من الضروري أن تعمل مؤسسات الدولة بعيدا عن التخويف المسلح.

وأضاف البيان أن المجتمع الدولي يراقب بقلق هذه الفترة الحرجة في تاريخ ليبيا، ودعا الليبيين إلى وقف الاحتجاجات المسلحة والعنف.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية