من أفراد حرس الحدود الصينية الهندية على الجانب الصيني من أحد المعابر الحدودية بين البلدين (الفرنسية)

تناولت الصحف الأميركية منع أغنية بباكستان تسخر من العسكر، وإقرار الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بأن مدير محطة "سي.آي.أي" بأفغانستان أكد له استمرار توزيعها أموالا على مكتبه رغم عاصفة الانتقادات، كما تناولت دراسة ترجح أن الهند والصين لن يتحاربا حول الحدود.  

فعن الأغنية قالت نيويورك تايمز إن "فرقة لواء بيغاريات الغنائية" الساخرة أطلقت قبل أسبوعين أغنية جديدة، تنتقد ضباط الجيش بشكل أكثر مباشرة مما هو معتاد من قبل، وقالت إن هذه الأغنية التي تسخر بحدة من الفساد المالي للعسكر ومن طغيانهم، منعت السلطات بثها على الإنترنت، دون أن تعطي أي تفسير لهذا المنع.

ونسبت الصحيفة إلى بعض النقاد وكتاب الأعمدة قولهم إن هذه الأغنية نقطة تحوّل في تاريخ الغناء الساخر بالبلاد، وإنها ذهبت بعيدا في السخرية من ضباط الجيش الذين كانوا يُعتبرون فوق السخرية التي توجه للسياسيين، بل وفوق كل الانتقادات.

ونشرت كل من نيويورك تايمز وواشنطن بوست عن إقرار كرزاي بأن مدير محطة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي.آي.أيه" أكد له استمرار الوكالة في توزيع أموال على مكتبه، رغم عاصفة الانتقادات التي اندلعت منذ الكشف عن هذا التوزيع.

وقال كرزاي للصحفيين إن هذه الأموال تُستخدم كـ"نثريات" لأفراد النخبة السياسية، ومن بينهم تجار حرب، ودفع أجور وعلاج الجرحى من حرسه، وحتى للدراسة في الخارج، وإنه والجانب الأميركي اتفقا على عدم الكشف عن حجم هذه الأموال.

وعلق تقرير الصحيفة بأن هذا السلوك يتعارض مع إستراتيجية إقامة حكومة أفغانية نظيفة اليد، وذات مصداقية حتى يسهل وقف الاصطفاف الشعبي مع حركة طالبان.

وذكر تقرير لواشنطن بوست أن دراسة مثيرة للاهتمام للأكاديمي تايلور فرافل أكملها عام 2005 أثبتت أن الصين -ومنذ عام 1949- توصلت إلى تسوية 17 نزاعا حدوديا من جملة نزاعاتها الحدودية البالغ عددها 23، وأنها قدمت خلال أغلب تلك التسويات تنازلات سخية.

وأضافت الدراسة أن الصين لم تستخدم تفوقها العسكري في مساومات الحدود، خاصة مع جاراتها الضعيفة.

ورجحت الدراسة -اعتمادا على استنتاجاتها من تلك الوقائع التاريخية- أن النزاع الحالي بين الصين والهند لن يؤدي إلى حرب.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية