محاكاة لمعتقل غوانتانامو يظهر فيها أوباما وكأنه أحد السجناء (الجزيرة)

تناولت بعض الصحف الأميركية قضايا متنوعة شملت سياسة الرئيس باراك أوباما لـ"مكافحة الإرهاب"، والتعاون الأمني بين أميركا وروسيا في هذا المجال، واستمرار قضية سجن غوانتانامو كإحدى القضايا التي لم يستطع أوباما التخلص منها.

وقالت واشنطن بوست إن هناك تناقضا في جوهر سياسة "مكافحة الإرهاب" التي أعلنها أوباما خلال حديث له الأسبوع الماضي. وأعادت إلى الأذهان أنه قال إن هذه الحرب يجب أن تتوقف، ووعد بالتخفيف -والإبطال في نهاية الأمر- لإعلان الكونغرس الذي فوّض الرئيس صلاحيات اتخاذ قرارات عسكرية ضد تنظيم القاعدة وحركة طالبان، وقال إنه سيرفض أي تشريع يهدف لتوسيع هذا التفويض.

واستمرت تقول، إن أوباما أوضح بجلاء أن الحرب خارج أفغانستان وباكستان ستستمر في أجزاء واسعة من العالم، وستتضمن المزيد من غارات الطائرات دون طيار، وتوقع القيام بسلسلة من الأعمال المستمرة لتفكيك شبكات "متطرفة" محددة تهدد أميركا. وأشار إلى أن اعتقال "الإرهابيين" ومحاكمتهم ليست دائما ممكنة، وإلى أن انتظار الهجمات حتى تحدث غير كاف، وكذلك الاعتماد على إعمال القانون وحده.

وانتهت الصحيفة إلى استنتاج بأن الأمر سيان، وأن الحرب ستستمر، سواء أعلن أوباما نهاية الصراع مع القاعدة وألغى الكونغرس تفويضه للرئيس، أم لا.

ونشرت نيويورك تايمز مقالا اعتبرت فيه أن الجهود التي تُبذل حاليا للحفاظ على تنوع الكائنات الحية بكوكب الأرض يُنظر إليها أحيانا على أنها حملة تقتصر فوائدها على نوع محدد من الكائنات، مرة الحيتان وأخرى الدببة القطبية وهكذا، لكن ذلك يخالف المفهوم الأول الذي بدأت به هذه الجهود في خمسينيات القرن الماضي، حيث كان يعني مدلولا أهم وأوسع من ذلك يتعلق ببقاء البشر كنوع.

كما نشرت نفس الصحيفة مقالا عن استمرار قضية سجن غوانتانامو في شغل اهتمام أوباما طوال فترتي رئاسته حتى اليوم، وكأنه أحد السجناء الآخرين، ليس داخل السجن، بل بالسجن.

واستعرض المقال التطورات المختلفة التي شهدتها هذه القضية منذ خطاب أوباما في 21 مايو/أيار 2009 -والذي وعد فيه بإغلاق السجن- وإلى الأسبوع الماضي، وتمنت الصحيفة أن يأتي اليوم الذي يتحرر فيه أوباما من هذا السجن بإغلاقه.

وأخيرا نشرت واشنطن بوست أن وفدا من ستة من أعضاء الكونغرس الأميركي بدأ أمس زيارة لروسيا لمناقشة التعاون الأمني بين البلدين في مجال "مكافحة الإرهاب"، والبحث عن إجابات لأسئلة حول منفذي تفجيري بوسطن اللذين تعود جذورهما إلى الشيشان وداغستان.

وأضافت بأن الوفد يريد أن يظهر للروس بأن مصالح البلدين تلتقيان في مكافحة "الإرهاب".  

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية