تسليح بشار والمعارضة في الصحف الأميركية
آخر تحديث: 2013/5/30 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/30 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/21 هـ

تسليح بشار والمعارضة في الصحف الأميركية

مقاتلون من الجيش السوري الحر بشارع سيد مقداد بدمشق في مارس/آذار الماضي (رويترز)

ما زال الوضع في سوريا يحتل مساحة واسعة بالصحف الأميركية في تغطيتها مختلف أوجهه، فقد نشرت عن تدفق الأسلحة من روسيا والموقف الروسي الذي ازداد تشددا في دعمه للنظام وتدفق المقاتلين من إيران ولبنان، والتوقعات إزاء تأثير رفع الحظر الأوروبي عن توريد الأسلحة للمعارضة، وفرص السلام وعقد المؤتمر الدولي بجنيف.

فقد قالت واشنطن بوست إن تدفق الأسلحة من روسيا بما في ذلك صواريخ أس 300 مستمر رغم الجهود الدولية لعقد مؤتمر جنيف2 لوقف الحرب الأهلية بسوريا. وتوقعت معظم الصحف الأميركية أن لا ينعقد هذا المؤتمر قبل يوليو/تموز المقبل بسبب عدم وصول المعارضة السورية التي وصفتها بعدم التوحد حتى إلى مبدأ المشاركة في المؤتمر ناهيك عن موقف موحد داخله.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن إيران زادت من توريدها للمعدات التكنولوجية والفنيين إلى الحكومة السورية، كما أن حزب الله بدأ يرسل أفواجا من المقاتلين إليها.

مجلة تايم:
مجموعات المعارضة السورية المختلفة غير موحدة كما يرغب المجتمع الدولي، لكن لديها حاليا هدف مشترك وهو إسقاط الأسد والرغبة في الحصول على الأسلحة لتحقيق هذا الهدف

وأضافت أن روسيا، المثابرة أكثر من غيرها في تزويد نظام الرئيس بشار الأسد بالأسلحة والوقود وغير ذلك، تسعى بكل قوة لتأكيد وجودها بالمنطقة. ونسبت إلى دبلوماسيين وخبراء بالشرق الأوسط تعبيرهم عن مخاوفهم مما وصفوها بـ"حرب باردة جديدة بالمنطقة" مع دعم كل من واشنطن وموسكو طرفين متصارعين "في سلسلة من المعارك التي لا تنتهي".

وأوردت نيويورك تايمز أن المواقف التفاوضية للأطراف المتصارعة بسوريا ازدادت تشددا رغم الجهود الدبلوماسية المكثفة من أميركا وروسيا، الأمر الذي جعل احتمالات عقد مؤتمر جنيف الدولي للسلام بسوريا خلال الأسابيع المقبلة ضعيفة. وذكرت الصحيفة أن الانقسام داخل المعارضة السورية أصبح أكثر وضوحا.

وأشارت إلى قرار مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف أمس الداعي إلى الوقف الفوري للقتال في القصير والذي يدين دخول مقاتلي حزب الله إلى سوريا ووقوفهم لجانب الحكومة، وإلى الانتقادات الحادة من روسيا لهذا القرار.

ونشرت كريستيان ساينس مونيتور أن غياب وحدة المعارضة السورية تهدد بحرمانها من الدعم الدولي. ومع ذلك قالت إن زيارة السيناتور الجمهوري الأميركي جون ماكين إلى مواقع المعارضة داخل سوريا ولقاءاته السرية بقادتها بالإضافة إلى رفع الحظر الأوروبي عن توريد السلاح للمعارضة يبعثان برسالة قوية إلى الحكومة السورية ولمن يقفون وراءها أن الغرب لن يترك هذه المعارضة تنهزم.

وذكرت مجلة تايم أن مجموعات المعارضة السورية المختلفة غير موحدة كما يرغب المجتمع الدولي، لكن لديها حاليا هدف مشترك، وهو إسقاط الأسد والرغبة في الحصول على الأسلحة لتحقيق هذا الهدف.

ونشرت المجلة تقريرا طويلا عن كيفية وصول الأسلحة الليبية إلى المعارضة السورية. وقالت إن بعض هذه الأسلحة، مثل النظم المتطورة المضادة للطائرات، لم تصل رغم شحنها من ليبيا لأنها تحتاج إلى قرار موحد من قبل المجتمع الدولي. وأوضحت أن المعارضة تحاول في الوقت الراهن الحصول على هذه النظم بطرقها الخاصة بعيدا عن المجتمع الدولي.

كما نشرت واشنطن بوست تقريرا تقول فيه إن استطلاعا لمركز بيو لأبحاث الرأي العام نُشرت نتائجه في مارس/آذار الماضي أظهر أن نسبة لا يُستهان بها من الناس بخمس دول هي لبنان وتركيا وتونس ومصر والأراضي الفلسطينية يعارضون توريد السلاح للمعارضة السورية، عكس الرأي العام في الأردن الذي تقف نسبة كبيرة منه إلى جانب دعم المعارضة السورية عسكريا. ولم تورد المجلة أرقاما عن نسب المعارضة والتأييد التي ذكرتها.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية