صحف إسرائيلية تحرض على مسلمي أوروبا
آخر تحديث: 2013/5/28 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/28 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/18 هـ

صحف إسرائيلية تحرض على مسلمي أوروبا

 مسلمو أوروبا هدف للدعاية الإسرائيلية (الأوروبية-أرشيف)

عوض الرجوب-الخليل

حرضت صحيفتان إسرائيليتان اليوم الثلاثاء على مسلمي أوروبا واتهمتها بالمسؤولية عن كل الأعمال "الإرهابية" هناك.

وتحت عنوان "الإسلام والنعامة" دعا الكاتب أوري أليتسور في صحيفة معاريف أوروبا لعدم تجاهل من سماهم "متزمتين دينيين" من المسلمين، واتهم الكاتب الثقافة الإسلامية بـ"تقديس خلاص الدم وقتل النساء من أجل شرف العائلة".

كما زعم أنها "تربي وتعظم المخربين الانتحاريين"، معتبرا أن "المساجد والمدارس والأئمة في كل أرجاء العالم، وكذا في العالم الحر، تروج للجهاد".

ولم يقف الكاتب عند هذا الاتهام بل ذهب إلى حد اعتبار تهمه "حقائق وليست آراء"، مطالبا الدول الغربية باتخاذ خطوات "كي تدافع عن نفسها في وجه الانفعال الإسلامي الذي من شأنه أن يترك أثره على نمط حياتها وثقافتها".

وفي صحيفة "إسرائيل اليوم" اعتبر الكاتب بوعز بسموت أن "تسامح أوروبا مع المسلمين أوصلها إلى مواجهة إرهاب الإسلاميين في داخلها".

وتطرق الكاتب إلى حادثة طعن جندي بريطاني حتى الموت في لندن وطعن جندي فرنسي في ضواحي باريس وموجة العنف في ستوكهولم، معتبرا أن الوضع الاقتصادي في فرنسا وبريطانيا ليس هو الذي يحث على الأحداث، مستشهدا بـ"الشغب العنيف لمهاجرين مسلمين في ستوكهولم في دولة قد تكون الأكثر سخاء على المهاجرين".

ورغم إشارته إلى عدم جواز التعميم وأن أكثر المسلمين في أوروبا ليسوا "إرهابيين"، قال إن كل الأحداث العنيفة تقريبا في العقدين الأخيرين تُنفذ باسم الله".

وخلص إلى أن أوروبا تواجه عقدة لأنها إذا تحدثت عن مشكلة "الإسلام المتطرف فستسبب غليانا وخوفا عند مواطنيها وتقوي اليمين المتطرف، لكنها إذا استمرت في دفن رأسها في الرمل فستُعرض نفسها بعد ذلك لخطر قطع رؤوس جنودها عندها في الداخل".

وفي نفس الصحيفة، طالب الكاتب "أيزي لبلار" إسرائيل بأن تعمل بقوة على مكافحة "معاداة السامية الطاغية في أوروبا وألا تكتفي بعقد المؤتمرات التي تبحث في هذه المشكلة، مشيرا إلى مؤتمر سيُعقد هذا الأسبوع في إسرائيل لما يعرف بالمنتدى العالمي لمكافحة معاداة السامية.

 واتهم الدول الإسلامية بأنها تتعاون مع جالياتها في الدول الغربية لـ"شيطنة اليهود وتعزيز كراهيتهم ومعاداة السامية عند أبناء الغرب"، مضيفا أن "السم الأشد تركيزا موجه على الدوام إلى إسرائيل". وأضاف أن الكراهية بلغت درجات عالية في أوروبا، مشيرا إلى استطلاعات الرأي التي تقول إن نحو 50% من الأوروبيين يعتبرون إسرائيل أكبر تهديد للسلام والاستقرار.

 تفضيل اليهود
وفي شأن داخلي آخر، تناولت صحيفة "هآرتس" قانون "الدولة القومية" الذي يطرح من جديد في الكنيست ويقرر لليهود تحديد للحق في تقرير المصير القومي في إسرائيل.

وتقول الصحيفة إن القانون يرمي إلى تثبيت الهوية اليهودية لإسرائيل ويأتي لإلزام المحاكم بتفضيل الهوية اليهودية للدولة في القرارات التي تتناول مسائل الدين والدولة.

ووفق الصحيفة فإن القانون يقضي بأن "إسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي ومكان قيام دولة إسرائيل" ولا يذكر أديانا أو قوميات أخرى، ويضيف أن "حق تقرير المصير القومي في إسرائيل متفرد للشعب اليهودي".

ويقضي القانون أيضا -ضمن أمور أخرى- بأن "كل مقيم في إسرائيل دون فارق في الدين أو القومية من حقه العمل على الحفاظ على ثقافته، وتراثه ولغته وهويته" وأن اللغة الرسمية الوحيدة في الدولة ستكون العبرية ويتيح للكنيست بأن تقرر مكانة أخرى للغات إضافية، بما في ذلك العربية أو الإنجليزية.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات