تزايد تعريض الأطفال للتصوير المقطعي يجعلهم عرضة للإصابة بالسرطان (الأوروبية)


تناولت بعض الصحف الأميركية والبريطانية قضايا طبية واجتماعية متعددة متعلقة بصحة الأطفال وتكيفهم الاجتماعي، وأبرز هذه القضايا ما تعلق بمخاطر تعريض الأطفال للصور المقطعية، وكذلك ضرورة حث الأطفال على تناول الطعام مع العائلة.

فقد أشارت تايم الأميركية إلى أن أجهزة التصوير بالأشعة المقطعية من شأنها أن تقدم معلومات طبية مفيدة عن حالة المريض، ولكنها قالت إن دراسات طبية متزايدة حذرت من مخاطر هذه الأجهزة على الأطفال، موضحة أن من شأنها تعريض الأطفال لمخاطر الإصابة بالسرطان.

وأضافت المجلة أن دراسة نشرت عام 2012 أشارت إلى أن استخدام التصوير المقطعي تضاعف بالفترة ما بين 1996و2010 بمقدار ثلاث مرات، وذلك من حوالي خمسين صورة لكل ألف مريض إلى حوالي 150 صورة تلك الفترة.

وقالت إن الأطفال من بين المرضى الذين يخضعون للتصوير المقطعي يمثلون الشريحة الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة بأمراض السرطان، وفق دراسة نشرتها مجلة "بي أم جيه" الطبية، وذلك لأن الأنسجة بأجسام الأطفال لا تزال قيد النمو، ولأن هذه الأنسجة تكون عرضة للتأثر بالإشعاع بشكل أكبر بالمقارنة مع أنسجة الجسم لدى الكبار.

مائدة عائلية
وفي شأن متعلق بالأطفال كذلك، قالت صحيفة بريطانية إن دراسة حديثة حثت على ضرورة تناول الأسرة الطعام بشكل جماعي، وأضافت أن تناول الطعام حول المائدة بشكل يومي من شأنه أن يتيح الفرصة للأطفال لتعليم كيفية انخراطهم وتعاملهم مع المجتمعات على نطاق أوسع.

وتساءلت ذي غارديان عن الأشياء التي يمكن تناولها على العشاء، وعن المكان الذي يتم فيه تناول  الطعام، وعن الأشخاص الذين ستناولونونه معا، وقالت إن الإجابة عن هذه الأسئلة قد تحدد طبيعة الإنسان، موضحة أن جلوس أفراد الأسرة الواحدة حول الطاولة لتناول الطعام من شأنه أن يعلم الأطفال سلوكيات متعددة تعتبر ضرورية للتعامل مع الناس.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة,الصحافة الأميركية