كيري وسوريا يتصدران صحف إسرائيل
آخر تحديث: 2013/5/24 الساعة 15:10 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/24 الساعة 15:10 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/15 هـ

كيري وسوريا يتصدران صحف إسرائيل

معاريف: كيري امتنع عن مطالبة إسرائيل بتجميد الاستيطان (الأوروبية)

عوض الرجوب- الخليل

تناولت صحف إسرائيل اليوم الجمعة عددا من المواضيع منها جولة وزير الخارجية الأميركي جون كيري للمنطقة بهدف إحياء عملية السلام، والوضع في سوريا، وما يعيشه البدو الفلسطينيون داخل إسرائيل من تجاهل وتهميش.

وذكرت صحيفة "معاريف" أن كيري سأل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فيما إذا كان مستعدا لتجميد رسمي للاستيطان، مقابل سؤال الرئيس الفلسطيني محمود عباس فيما إذا كانت تكفيه الخطوة لاستئناف المفاوضات، مشيرة إلى أن النتيجة لم تتضح بعد.

لكن الصحيفة نقلت عن مصدر إسرائيلي -لم تسمه- أن نتنياهو سيجد صعوبة في الموافقة على الخطوة كونه مقيدا سياسيا بسبب تركيبة الائتلاف، بينما تشير التقديرات إلى أن عباس سيرفض ذلك أيضا.

ووفق "معاريف" فإن كيري امتنع عن مطالبة إسرائيل بتجميد البناء الاستيطاني رسميا، والسبب أن مثل هذا الطلب رفع الفلسطينيين في الماضي إلى سقف عال منعهم من العودة إلى المفاوضات.

وأشارت إلى أن كيري اكتفى في طلب سابق بتقليل البناء في المستوطنات مقابل الالتزام الفلسطيني بالامتناع عن خطوات أحادية الجانب للانضمام لمنظمات دولية.

تساؤلات
في الملف السوري الحاضر بكثافة في الصحافة الإسرائيلية، ما زالت مسألة "من الأفضل لإسرائيل الأسد أم الثوار؟" تهيمن على أغلب التحليلات.

وفي هذا السياق استعرضت صحيفة "يديعوت" إجابات عدد من مسؤولي الأمن السابقين عن السؤال، حيث يعتقد اللواء احتياط أوري ساغي، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية-سابقا أن "بقاء الأسد يخدم مصلحة إسرائيل على الرغم من أنه قاتل ومثير للاشمئزاز" معتبرا أن "الفوضى وراء الحدود لا تخدم مصلحتهم".

أما رئيس مجلس الأمن القومي بين 2003 - 2005، اللواء احتياط غيورا آيلاند، فيرى في زوال الأسد نقضا لعُرى محور "طهران دمشق حزب الله" دون أن تضطر إسرائيل إلى التخلي عن هضبة الجولان.

ساغي: بقاء الأسد يخدم مصلحة إسرائيل على الرغم من أنه قاتل ومثير للاشمئزاز، والفوضى وراء الحدود لا تخدم مصلحتنا

ويذكر آيلاند ثلاثة أسباب يعتقد أنها تعزز الأمل بسقوط الأسد وهي: نقض الحلف بين دمشق وطهران، والثاني وقف ذبح المدنيين وأخيرا عدم الخوف مما سيكون في سوريا بعد سقوط الأسد، قائلا إنهم لا يستطيعون أن "يبيحوا لأنفسهم أن يشاهدوا في عدم اكتراث ذبح مائة ألف مواطن سوري الجزء الأكبر منهم أبرياء".

إلى ذلك يقول رئيس "أمان" السابق اللواء احتياط عاموس يادلين، وهو رئيس معهد بحوث الأمن القومي حاليا، إن بقاء الأسد يعني الحفاظ على محور "طهران دمشق حزب الله" مما يهدد سلامة إسرائيل في الأمد البعيد.

ردع
ولا يخشى يادلين -وفق الصحيفة- أن تفقد إسرائيل قدرة ردعها، موضحا أن معظم الصراع في سوريا داخلي بين حزب الله ومؤيديه وجهات أخرى كـالقاعدة.

وخلافا لما سبق فإن رئيس الموساد، سابقا، أفرايم هليفي يرى تحسنا في وضع الرئيس السوري، مشيرا إلى ما سماه "المس بقوة المتمردين" و"التوتر الداخلي المتزايد بين القوات المختلفة المتمردة على الأسد مقابل تدخل حزب الله وإيران وروسيا لصالح الأسد".

في موضوع آخر سلطت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها اليوم الضوء على ما يعانيه البدو الفلسطينيون في إسرائيل من تهميش وتجاهل.

فقد ذكرت أنه قبل يوم من مقتل طفلتين بمنطقة عراد اتجهت أمهما إلى مركز للشرطة، وحذرت من سوء قد يمس ابنتيها، إلا أن الشرطة تجاهلت الشكوى حتى قتُلت الطفلتان.

وقالت الصحيفة إن انغلاق الحس والاستخفاف بشكاوى المواطنين العرب بات أمرا اعتياديا، مشيرة إلى معطيات تفيد بأن 65% من النساء ممن تجرأن على التوجه إلى مراكز المساعدة بسبب العنف في عائلاتهن، لم يشتكين في الشرطة لانعدام قدرة الوصول وانعدام الثقة بالجهاز.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات