بيني غانتس: إذا دهور الأسد الجولان فسيدفع الثمن (الجزيرة)

عوض الرجوب-رام الله

لا يزال الشأن السوري يحظى بتغطية واسعة في الصحف الإسرائيلية، حيث أوردت اليوم أن رئيس الأركان بيني غانتس هدد الرئيس السوري بشار الأسد. كما تناولت قضايا أخرى بينها الاستيطان واستمرار التحرك الفلسطيني في الساحة الدولية الذي يتجسد هذه المرة في مساعي الانضمام لمنظمة الصحة العالمية.

وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن بيني غانتس، الذي وصفته بالمعتدل، شدد نبرته تجاه الرئيس السوري وأطلق تهديده قائلا "إذا دهور الأسد هضبة الجولان فسيدفع الثمن".

ووفق الصحيفة فقد اتهم غانتس -خلال ندوة في مركز بحوث الأمن القومي بجامعة حيفا- الأسد بتشجيع الأعمال ضد إسرائيل في الجولان، لكنه شدد على أنه لن يجعل "هضبة الجولان مجالا مريحا للرد بالنسبة للأسد".

وجاءت أقوال المسؤول العسكري في أعقاب إطلاق النار من موقع سوري مجاور للحدود نحو سيارة جيب عسكرية للجيش الإسرائيلي.

في السياق نفسه نقلت الصحيفة عن وزير الدفاع موشيه بوغي يعلون قوله إن إسرائيل لا تتدخل في ما يجري في سوريا، وفي الوقت نفسه لا تسمح بانتقال النار إليها.

لكن رغم التهديدات، قلل المسؤولان الإسرائيليان من احتمال اندلاع حرب شاملة بالمنطقة، مع التأكيد على وجوب الاستعداد للأسوأ.

مخالفات البناء
في موضوع آخر، أفادت ذات الصحيفة بأن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية يهودا فينشتاين بعث أمس برسالة حازمة إلى وزير الدفاع موشيه يعلون قال فيها إنه لا يكاد يكون في منطقة يهودا والسامرة (الضفة) فرض للقانون الجنائي على مخالفات التخطيط والبناء.

وطالب المستشار القانوني وزير الدفاع بالعمل فورا دون إبطاء لترتيب فرض القانون الجنائي على مخالفات التخطيط والبناء في المنطقة (الأراضي المحتلة).

رغم التهديدات قلل المسؤولان الإسرائيليان من احتمال اندلاع حرب شاملة بالمنطقة، مع التأكيد على وجوب الاستعداد للأسوأ

في سياق متصل، تناول نير حسون في مقال له في صحيفة هآرتس الأمر الذي أصدرته المحكمة العليا الثلاثاء للمستشار القانوني للحكومة يهودا فينشتاين بالمثول أمامها ليشرح لها موقفه من مسألة تطبيق قانون أملاك الغائبين (لعام 1950) في شرقي القدس، الذي يهدف إلى الاستيلاء على أملاك اللاجئين الفلسطينيين التي بقيت في داخل إسرائيل.

وأوضحت الصحيفة أن الحكم بعدم تطبيق قانون أملاك الغائبين في القدس يمكن أن يفضي إلى رفع دعاوى بأثر رجعي لاستعادة أملاك يسكنها يهود اليوم، في حين قد تفضي إجازة القانون إلى زخم جديد لاستيلاء يهود على بيوت في شرقي المدينة.

ردع الجيش
ونقلت صحيفة معاريف مطالبات لثلاث ألوية في الاحتياط، وتحذيرهم بوجوب المعالجة الفورية لظاهرة شكوى المقاتلين من "الإهانة وانعدام الوسيلة في ضوء العنف الفلسطيني المتصاعد".

وأشارت الصحيفة إلى أن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست تبحث اليوم مع قائد المنطقة الوسطى اللواء نيتسان ألون في نتائج التحقيق الذي نشرته الصحيفة بهذا الشأن، مشيرة إلى ارتفاع بمعدل 112% في الأحداث الأمنية.

ونقلت الصحيفة عن اللواء احتياط داني ياتوم قوله إن الصورة التي تنشأ عن شهادات الجنود في النظام والاحتياط صعبة، موضحا أن الجنود يبثون إحساسا بانعدام الطريق وعدم الوسيلة لذا "يجب لهذا أن يشعل ضوءا أحمر لنا جميعا".

منظمة الصحة
في موضوع مختلف، ذكرت معاريف أنه خلافا لوعود القيادة الفلسطينية لواشنطن بالامتناع عن الخطوات الأحادية الجانب، فإن الفلسطينيين تقدموا إلى منظمة الصحة العالمية بمشروع قرار يدين إسرائيل على مسؤوليتها عن الوضع الصحي الصعب "في المناطق الفلسطينية المحتلة".

ووفق الصحيفة فإن مشروع القرار الذي يتوقع أن يتم التصويت عليه سيرفع بالتعاون مع عدد من الدول العربية، موضحة أنه يُرفع كل سنة وينجح الفلسطينيون في إقراره بسبب الأغلبية التلقائية التي لديهم ضد إسرائيل.

المصدر : الجزيرة