وزير إسرائيلي يدعم سقوط الأسد
آخر تحديث: 2013/5/21 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/21 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/12 هـ

وزير إسرائيلي يدعم سقوط الأسد

القوى السياسية والعسكرية الإسرائيلية مختلفة بشأن مصير الأسد (الفرنسية)

عارض وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتس وجهة النظر التي تناقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية مؤخرا والتي رأت أن من الأفضل لمصلحة إسرائيل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، خشية أن يؤدي سقوطه إلى صعود ما تصفها إسرائيل بـ"جماعات إسلامية إرهابية".

وقال شتاينتس أمام أعضاء لجنة الخارجية والأمن "في تقديري الأمر السليم من ناحيتنا هو أن يكف المحور الإيراني عن السيطرة في سوريا في صورة الأسد".

وشدد الوزير الإسرائيلي على أن الهدف الإستراتيجي هو إيران، وعبّر عن قناعته بضرورة توجيه ضربة قاتلة لما أسماه محور الشر الذي قال إنه يتشكل من إيران وسوريا وحزب الله.

وبحسب وجهة نظر شتاينتس فإن رحيل الأسد سيخرج سوريا من هذه المعادلة، وسيضعف إيران وبالمحصلة سيضعف "فرعها حزب الله"، وأضاف "رغم أن كوريا الشمالية تملك اليوم ثلاث قنابل نووية، فإن التهديد الإيراني على العالم أكبر بثلاثين حتى خمسين ضعفا".

ومضى يؤكد أن البنية التحتية النووية لإيران أقيمت مسبقا بأحجام أكبر بكثير، وأضاف "تلقينا رسائل من دول مختلفة في أوروبا، تقول لنا إنه حان الوقت لوضع تهديد عسكري على إيران لأن العقوبات وحدها لا تكفي".

وتتعارض وجهة نظر الوزير مع ما عبّر عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو قبل أسبوع، حيث أكد على تخوفه من سقوط الأسد ومن تعاظم قوة ما أسماها "المحافل المتطرفة".

وتتفق وجهة النظر هذه مع وجهة نظر الجيش الذي عبّر عن مخاوفه من أن يؤدي رحيل الأسد لسيطرة "محافل سنية متطرفة من أوساط الثوار على الدولة، والتعاظم الكبير لتهديد الإرهاب من جهة سوريا".

وأكد نتنياهو مؤخرا أنه لا نية لحكومته للتدخل في المواجهة الداخلية بسوريا، غير أنه شدد على أن إسرائيل مصممة على منع نقل سلاح إستراتيجي من سوريا إلى حزب الله، وهو أمر أكده شتاينتس الذي أكد أن إسرائيل تبذل كل جهد لمنع نقل السلاح المتطور إلى "منظمات الإرهاب"، على حد وصفه.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات