الهجوم على القنصلية الأميركية ببنغازي الليبية أسفر عن مقتل السفير وثلاثة موظفين آخرين (الفرنسية)

تناولت بعض الصحف الأميركية قضايا أمنية متعددة في بعض أنحاء العالم، ومن بينها تشديد الأمن على السفارات الأميركية التي تواجه مخاطر كبيرة، ومحاولة تحرير الجنود المصريين المخطوفين في سيناء.

فقد أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما دعا الكونغرس إلى توفير مزيد من التمويل لتعزيز أمن السفارات الأميركية، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف العام الماضي مجمعا دبلوماسيا أميركيا في مدينة بنغازي شرقي ليبيا.

وقالت الصحيفة إن الخارجية الأميركية تخطط لاتخاذ إجراءات أمنية مكثفة لحماية السفارات الأميركية حول العالم، وإنها تعتزم تعزيز أمن السفارات التي تواجه مخاطر كبيرة بعناصر أمنية مدربة. كما تنوي إنفاق ملايين الدولارات لأجل تأمين مجمعات بعثاتها الدبلوماسية بكاميرات المراقبة، وتدريب الموظفين الذين ترسل بهم في المهمات الخطرة.

يشار إلى أن أوباما قال إنه ينبغي للكونغرس أن يمول طلب الحكومة في الميزانية حتى تتمكن من تنفيذ توصيات اللجنة التي بحثت هجمات العام الماضي. كما رأى أنه من المهم أيضا زيادة العسكريين الذين يحمون السفارات.

دبابات بسيناء
وفي شأن متصل بالأمن ولكن في مصر هذه المرة، أشارت صحيفة واشنطن تايمز إلى أن الجيش المصري أرسل دبابات إلى شبه جزيرة سيناء التي شهدت أمس هجوما مسلحا على معسكر لقوات الأمن المركزي، في حين تتواصل أزمة الجنود المخطوفين هناك.

وأوضحت الصحيفة أن الجيش المصري أرسل دبابات عبر قناة السويس في طريقها إلى شمال سيناء حيث خطف مسلحون سبعة من أفراد الجيش والشرطة الأسبوع الماضي.

يشار إلى أن المعسكر الأمني المصري الذي تعرض للهجوم أمس يقع في منطقة العريش شمال سيناء، وأن المسلحين أطلقوا نيران أسلحة آلية من شاحنة كانوا يستقلونها، لكن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا. ولم تعرف بعد هوية المهاجمين.

ويأتي الهجوم في وقت تستمر فيه أزمة الجنود السبعة المخطوفين منذ الخميس الماضي من قبل مسلحين يطالبون بالإفراج عن مسجونين.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية