غيّر مسار القطار حبًّا لأمه
آخر تحديث: 2013/5/2 الساعة 16:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/2 الساعة 16:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/22 هـ

غيّر مسار القطار حبًّا لأمه

خرق القوانين حبًّا لأمه (الفرنسية)
تنوعت أخبار الصحف البريطانية الخفيفة في مجالات شتى، فمنها ما تحدث عن مسؤول فرنسي غيّر مخطط مسار القطار السريع المار بإحدى القرى ليتفادى حديقة أمه، وخبر آخر تكنولوجي يتعلق بوجود عيوب أمنية في نظارة غوغل الجديدة، وخبر تحدث عن قيام نيوزلندا بإصدار قائمة بالأسماء الغريبة المرفوض تسمية المواليد الجدد بها.

فقد نشرت صحيفة ديلي تلغراف أن مستشارا فرنسيا سابقا لوزيرة المالية السابقة يتم التحقيق معه في ادعاء تغييره مخطط مسار خط القطار السريع لمنع أن يخترق حديقة أمه. فقبل ثلاث سنوات قررت الشركة المشغلة لشبكة السكك الحديدية جعل المسار النهائي للقطار السريع يمر عبر قرية صغيرة، لذا فإن الخط الجديد كان سيؤثر على ستين منزلا بما فيهم منزل أم المستشار.

لكن بعد ثلاثة أشهر تراجعت الشبكة عن قرارها لإدراج انحراف صغير عن المسار، وبناء على ذلك قدم نحو 15 مواطنا متذمرا ممن تضررت منازلهم من تحويل المسار شكوى بسبب هذا التحويل، وهو ما أدى إلى تحقيق استمر ستة أشهر تبين منه أن المستشار السابق كان له يد في هذا الأمر من واقع بعض المراسلات المتداولة آنذاك. وذكر محاميه أنه فعل ذلك بدافع الحب لأمه. ودافع عمدة القرية -الذي أقر الأمر- عن موقفه بتغيير المسار بأنه فعل ذلك لأنه رأى أنه أفضل للقرية، وأن التحقيق غير عادل. وما زال التحقيق مستمرا.

نظارة غوغل
وفيما يعرف بنظارة الواقع المعزز لغوغل، نشرت صحيفة غارديان أن النظارة فيها عيوب أمنية. فقد ذكرت الصحيفة أن قراصنة الحواسيب اكتشفوا أن النظارة المعروفة باسم "غوغل غلاس"، وهي حاسوب قابل للارتداء طورته الشركة العملاقة، يمكن أن تهدد خصوصية مستخدميها لأنه ليس لها رقم إثبات الشخصية أو ما يعرف بنظام إثبات الأصالة.

وقد اكتشف أحد المبرمجين المختصين في فك الشفرة الأمنية للهواتف الذكية لكل من أجهزة آيفون وأندرويد، أن النظارة فيها إمكانية جذرية يمكن تفعيلها بربطها بحاسوب مكتبي وتشغيل بعض الأوامر. وهذا بدوره يعطي المتسلل إمكانية السيطرة على إنتاجية النظارة، بمعنى أن يتمكن المتسلل من مراقبة كل شيء كان المستخدم يفعله من الهاتف الذي في جيبه.

وينصح آخر بضرورة أن يكون للنظارة نظام حماية يعمل عندما يخلعها صاحبها، كآلية مقياس حرارية، أو باستخدام قزحية العين، أو الصوت، أو رقم إثبات الشخصية.

تسميات غريبة
وفي خبر آخر ينطوي على بعض الطرافة، أشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى قائمة نشرها المسؤولون في وزارة الشؤون الداخلية في نيوزيلندا بأسماء بعض المواليد الجدد التي تقدم بها آباؤهم لتسجيلها ورُفضت، لأنها كانت غريبة أكثر مما ينبغي أو جارحة.

وذكرت الصحيفة أن القائمة شملت 77 اسما كان من بينها أسماء مثل "فور ريل" و"في8" و"كوين فيكتوريا". وفي بعض الحالات بدا الآباء وكأنهم فقدوا أي إلهام لابتكار أسماء لأطفالهم، حيث لجأ بعضهم لتسمية آخر مولود للأسرة بحسب ترتيبه، كأن يسموه "سكند (الثاني)" أو "ثيرد (الثالث)" أو "فيفث (الخامس)".

ويشار إلى أن قواعد الوزارة تحظر أي اسم قد يوحي بأن الطفل يحمل لقبا أو رتبة رسمية، مثل "كنغ (ملك)" و"ديوك (دوق)" و"برينسس (أميرة)" وهذه كانت من بين الألقاب التي رُفضت منذ عام 2001.

ومن بين الأسماء الأكثر شعبية كلمة "جستس (عدالة)"، وقد رفضت 62 مرة هي وتحويراتها في الحروف فقط والنطق واحد، ولم تلق قبولا رسميا.

ومن أكثر الأسماء غرابة أن محكمة أسرية عام 2008 أمرت بتغيير اسم طفلة في التاسعة سماها والداها "تالولا دز ذا هولا فروم هاواي"، ومعناها تالولا ترقص رقصة الهولا من هاواي، لأن الاسم كان محرجا ويسبب سخرية للطفلة.

ومن بين الأسماء الغريبة التي رفضها القاضي آنذاك وانتقد الآباء الذين أطلقوها على أبنائهم أسماء مثل "موقف الحافلة رقم 16" و"ميدنايت شاردونية (خمر شاردونية لمنتصف الليل)، وتوأمان سميا "بنسون آند هيدجز"، وهي ماركة سجائر بريطانية.

المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات