أوباما فاز ست مرات بجائزة واشنطن بوست "أسوأ أسبوع بواشنطن" (الأوروبية)

لا تزال الصحف الأميركية مستمرة في تناولها للقضايا الثلاث التي أُثيرت ضد إدارة الرئيس باراك أوباما: الهجوم على القنصلية في بنغازي والتجسس على أسوشيتد برس وممارسات جهاز الضرائب المتحيزة سياسيا.

ونشرت واشنطن بوست عرضا لأسوأ القضايا التي واجهت أوباما خلال رئاسته، وقالت إنه فاز ست مرات بجائزتها التي أسمتها "أسوأ أسبوع في واشنطن" منذ توليه منصب الرئاسة.

وذكرت الصحيفة أن أسابيع أوباما السيئة كان أشهرها الذي حدث بعد موافقته في أغسطس/آب 2010 على إنشاء مسجد بجوار برجي التجارة العالمية اللذين حُطما بأحداث 11 سبتمبر بنيويورك، وبعد الجدل الذي ثار عقب بدء إجازته بالأسبوع الأول من أغسطس/آب 2011 خلال الأنباء عن خفض ترتيب أميركا فيما يتعلق بالائتمان، والأسبوع الماض الذي أسمته "أسبوع الفضائح".

وقالت إن أحداث الأسبوع الماضي لن تترك مجالا لأوباما للاهتمام بقضايا الهجرة والميزانية وغيرهما في وقت قريب، نظرا إلى أن القضايا الثلاث ستظل محل جدل وتحقيقات لأسابيع مقبلة.

ونشرت لوس أنجلوس تايمز مقالا للكاتب دويل ماكمانس تساءل فيه عما يجعل فترات الرؤساء الثانية مثقلة بالفضائح. وأجاب بأن السبب هو "القانون الحديدي لطول البقاء بالكرسي".

وأوضح أن الأمر بسيط للغاية وهو أن كل الحكومات تخطئ، وكلها تحاول إخفاء هذه الأخطاء، لكن كلما طال بقاء الحكومة بالسلطة كثرت أخطاؤها وضعفت قدرتها على إخفاء هذه الأخطاء.

وأشار إلى أن الرؤساء السابقين بأميركا، ريتشارد نيكسون، ورونالد ريغان، وبيل كلينتون، وجورج دبليو بوش، جميعهم قضى فترة رئاسته الثانية يدافع عن نفسه بسبب المشاكل أو الفضائح.

وأضاف بأن أوباما إذا كان ذكيا ومحظوظا فإن القضايا الثلاث التي يواجهها الآن ستختفي تدريجيا بشرط عدم ظهور المزيد من الأخطاء. وأن منتقديه الجمهوريين بدؤوا يكررون خطأهم الذي ارتكبوه عام 1998 بمحاكمة كلينتون حيث ظهروا أمام الجمهور بأنهم أضاعوا وقتا لا يُعوض في منازعات ليست أكثر من حزبية.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية