اشتباكات وقصف عقـب اقتحام قوات المعارضة السورية سجن حلب (الجزيرة)
ركزت الصحف البريطانية هذا الصباح على ما يجري من أحداث في العالم العربي والشرق الأوسط، فأشارت إحداها إلى فض ثوار سوريا حصارا كانوا قد فرضوه على سجن حلب، بسبب قيام قوات النظام بإلقاء السجناء من النوافذ، وذكرت ثانية أن رجل دين إيراني يقول بعدم إمكانية ترشح المرأة لمنصب الرئيس، كما تحدثت عن تزايد العنف الطائفي في العراق.

فقد كتبت صحيفة ديلي تلغراف أن قوات الثوار السوريين المحاصرين لسجن هام في حلب قالوا إنهم أجبروا على وقف الهجوم على السجن، بعد قيام القوات النظامية المدافعة عنه بإطلاق النار على نزلائه وإلقائهم من النوافذ.

وأشارت الصحيفة إلى أن قوات الجيش السوري الحر كانت قد تمكنت من شق طريقها حول الضواحي الشمالية للمدينة -حيث يقع السجن- منذ حصار معهد عسكري مجاور قبل ثلاثة أشهر.

واستطاعت قوات الجيش الحر طرد القوات النظامية من توسعة غير مكتملة للسجن في بداية هذا الأسبوع، ويوم الأربعاء الماضي استطاعت إحداث فتحة في الجدار المحيط بالسجن الرئيسي، الذي يُحتجز فيه نحو أربعة آلاف سجين تحت سيطرة عدة مئات من الجنود النظاميين. لكنها فشلت في الاستيلاء على السجن نفسه، وشوهدت عشر جثث ملقاة خارجه.

وقال قائد الجيش الحر في المنطقة إن نزلاء السجن في السابق كانوا من سجناء الحق العام، لكن السجناء السياسيين وضعوا فيه مؤخرا. ويخشى أن جثث هؤلاء الرجال من السياسيين.

الرئاسة الإيرانية
وعلى صعيد آخر، ذكرت نفس الصحيفة أن عضوا بمجموعة رقابية دستورية في إيران يصر على أن النساء لا يمكن أن يترشحن للرئاسة، وهو ما يقتل المحاولات الرمزية لنحو ثلاثين امرأة تسعى للترشح في الانتخابات التي ستجري في 14 يونيو/حزيران القادم.

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى قبل تعليقات آية الله محمد يازدي -عضو المجموعة الرقابية الدستورية- فإن فرص ترشح المرأة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية كانت تعتبر شبه مستحيلة، وفقا للمجموعة الرقابية التي تدقق في المرشحين، حيث يبدو أنها تتبع تفسيرات للدستور توحي بأن الرجال فقط هم الذين يمكن أن يتقلدوا أعلى منصب في إيران. ورغم ذلك يسمح لهن بالترشح في البرلمان والعمل في مجال التشريع.

ومن الجدير بالذكر أن 686 شخصا قد سجلوا أسماءهم كمرشحين بدلا من الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي لا يستطيع الترشح لفترة ثالثة، وفقا لللوائح المعمول بها. وسيتم الإعلان عن القائمة النهائية يوم الثلاثاء القادم.

العنف الطائفي
وعلى جانب آخر، كتبت صحيفة إندبندنت أن الهجمات التي اجتاحت العراق في اليومين السابقين أزهقت أرواح خمسين شخصا، بينما يؤدي الاحتكاك المتزايد بين السنة والشيعة للمزيد من العنف الطائفي. وقالت إن غضب أهل السنة ظل يتزايد منذ فض الجيش العراقي لاعتصام سلمي بأحد الميادين في مدينة الحويجة الشهر الماضي، وأسفر عن مقتل 51 شخصا، بينهم ثمانية أطفال على الأقل.

وأشارت الصحيفة أيضا إلى انفجار سيارات مفخخة في الأحياء الشيعية بالعاصمة، استهدفت الأماكن التي يحتمل تجمع المدنيين فيها، وهو ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.

وذكرت الصحيفة أنه منذ مذبحة الحويجة في 23 أبريل/نيسان وزعماء السنة يطالبون بانسحاب الجيش من المحافظات ذات الأغلبية السنية في شمال ووسط العراق. وأضافت أنهم كانوا يرحبون في السابق بوجود الجيش في مناطقهم كتوازن مقابل للسيطرة الكردية.

المصدر : الصحافة البريطانية