لعنة الفترة الرئاسية الثانية لأوباما
آخر تحديث: 2013/5/15 الساعة 15:38 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/15 الساعة 15:38 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/6 هـ

لعنة الفترة الرئاسية الثانية لأوباما

الصحف الأميركية تناولت ملفات فضائح قالت إنها ستلاحق أوباما (الأوروبية)

تناولت صحف أميركية تأثير القضايا الثلاث التي وصفها البعض بالفضائح التي ستلاحق أوباما، على الرئيس الأميركي، وهي: الكيفية التي عالجت بها إدارته الهجوم على القنصلية الأميركية ببنغازي، وقضية جهاز الرقابة الداخلية على ضرائب الدخل، وأخيرا تجسس وزارة العدل على وكالة أسوشيتدبرس.

وقالت كريستيان ساينس مونيتور في تقرير لها إن انفجار الجدل حول القضايا الثلاث استحوذ على انتباه الجميع، وهمّش أجندة أوباما.

وأضافت بأن إدارة أوباما وجدت نفسها فجأة تحت الحصار، وبدأ الناس يتحدثون عن حلول "لعنة الفترة الرئاسية الثانية" عليها، فيما يحاول البيت الأبيض الدفاع عن نفسه فيما يتصل بملابسات فضيحة يبدو أنها ستلاحق الرئيس بعد إعادة انتخابه.

كريستيان ساينس مونيتور:
إدارة أوباما وجدت نفسها فجأة تحت الحصار، وبدأ الناس يتحدثون عن حلول "لعنة الفترة الرئاسية الثانية" عليها

أما صحيفة واشنطن تايمز فقد سخرت من أوباما وقالت إنه سيجد ما يتذكره الناس به عندما يسلم مفاتيح المكتب البيضاوي إلى خلفه عام 2017.

وأضافت بأنه سيترك وراءه دينا عاما يبلغ 9.3 ترليونات دولار. وقالت إن هذا الدين الكبير سيتم التخلص منه ولو بصعوبة، لكن تركة الفضائح ستلاحقه على الدوام.

ونشرت كريستيان ساينس مونيتور، وواشنطن بوست، وواشنطن تايمز تفاصيل عن القضايا الثلاث وكيفية تعامل إدارة أوباما معها، وأجمعت الصحف الثلاثة على أن استجابة الإدارة كانت بطيئة، وأن أوباما تعامل معها وكأن الأمر لا يعنيه.

فقالت واشنطن بوست في مقال لدانا ملبانك إن أوباما استجاب في الحالات الثلاث وكأنه شخص عادي يتلقى معلوماته من أخبار المساء، وإن سكرتيره الصحفي جي كارني ظهر أمس الثلاثاء وهو يداهن وسائل الإعلام، ويحاول أن يشرح سبب عدم تدخل الرئيس في قضية "سحق" وزارة العدل للحريات الصحفية مثل عدم علمه "رسميا" بأي محاولة من الوزارة لمراقبة هواتف الصحفيين، أو بدعوى عدم الرغبة في التدخل في قرارات الأجهزة المستقلة.

وأوضح الكاتب أن أوباما قد علم الآن بالإساءة البالغة وغير المسبوقة في استخدام السلطات من قبل وزارة العدل، ورغم ذلك يجيء سكرتيره الصحفي ليقول "لا دخل لنا في البيت الأبيض بأي قرار يتصل بتحقيق مفتوح".

وقال كلما يباعد أوباما بينه وبين الأجهزة التي يقول إنها مستقلة داخل إدارته، فإنه يخلق فراغا في السلطة يتصرف خلاله صغار المسؤولين بحرية كاملة. وطالبت واشنطن بوست أوباما بمعاقبة منتهكي القانون في القضايا الثلاث. 

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية

التعليقات