خريطة الحلول ومهمة كيري
آخر تحديث: 2013/4/7 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/7 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/27 هـ

خريطة الحلول ومهمة كيري

إسرائيل لا تنوي تسليم جون كيري خريطة الحل الإقليمي بينها وبين فلسطين أثناء زيارته القريبة لهما (الفرنسية-أرشيف)

عوض الرجوب-الخليل      

مازالت المسيرة السياسية في صلب اهتمام الصحف الإسرائيلية التي أكدت اليوم رفض إسرائيل تسليم خريطة حلول وسط طلبتها السلطة الفلسطينية. كما تطرقت أيضا لموقف كبريات الأحزاب الإسرائيلية من حل الدولتين، إضافة إلى دعوة إسرائيل لردع حماس في غزة.

فقد أفادت صحيفة معاريف أن إسرائيل لا تنوي تسليم وزير الخارجية الأميركي جون كيري في زيارته القريبة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية خريطة تعرض مواقف الحكومة بالنسبة للحل الإقليمي مع الفلسطينيين، وفق طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي اشترط تلقي الخريطة لاستئناف المسيرة السياسية.

ووفق الصحيفة فإنه إذا ما توقف عباس "عند عناده" فمن شأن ذلك إحباط خطة كيري لإعادة تحريك المسيرة السلمية. ونقلت عن نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني أن كل عودة إلى المفاوضات تستدعي موافقة نتنياهو على حدود 67.

وتشير الصحيفة إلى أن مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو  يعتبرون عرض الخريطة مساسا بالموقف الإسرائيلي، وسيستغله الفلسطينيون كنقطة بدء للمفاوضات، موضحة أن مبعوث نتنياهو المحامي إسحق مولخو عرض في لقاءات قصيرة جرت بعمان في يناير/كانون الثاني الماضي خطوطا عامة بالنسبة لحدود الدولة الفلسطينية.

إلى ذلك قالت الصحيفة إن النية الأميركية تتجه إلى إدخال حماس في إطار المحادثات ودفع قيادة المنظمة إلى قبول شروط الرباعية التي تتضمن ضمن أمور أخرى اعترافا بدولة إسرائيل.

وفي افتتاحيتها رأت هآرتس أن زمن "البادرات الطيبة" مثل تحرير السجناء أو تحرير أموال الضرائب -التي يستحقها الفلسطينيون على أي حال- انتهى، وأنه لا يمكنها أن تكون بديلا عن رسم حدود وخريطة طريق دقيقة ومحددة زمنيا.

وأشارت الصحيفة إلى تحول إسرائيل في نظر الأسرة الدولية إلى رافضة للسلام، وإلى تآكل مكانتها في أوساط أصدقائها، معتبرة أن "حكومة إسرائيل ستجرم تجاه مواطنيها إذا ما تركت الفرصة الجديدة تفلت من أيديها".

أكد نتياهو لوزير خارجية النرويج التزامه بمبدأ الدولتين للشعبين وأنه معني باستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين في أقرب وقت ممكن، لكن الوزير النرويجي سمع كلاما معاكسا من وزير الاقتصاد والتجارة رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت
"


دولتان للشعبين

في سياق متصل قالت نفس الصحيفة إن نتنياهو أكد لوزير خارجية النرويج آسبن آيده التزامه بمبدأ الدولتين للشعبين وأنه معني باستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بأقرب وقت ممكن، لكن الوزير النرويجي سمع كلاما معاكسا من وزير الاقتصاد والتجارة، رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت، مما طرح لديه –وفق الصحيفة- شكوكا حول موقف حكومة إسرائيل من المسيرة السلمية.

وتنقل عن مسؤول وصفته بالكبير قوله إن بينيت أعرب عن معارضة حادة لإقامة دولة فلسطينية بين نهر الأردن والبحر المتوسط، وأوضح بأنه يقصد موقف معظم وزراء الحكومة.

وفي سياق يناقض المساعي السلمية تماما، هاجمت صحيفة إسرائيل اليوم الثورات العربية، وقالت إن إسرائيل تحتاج إلى تجديد ردعها لأعدائها.

وأضافت أن الإسلام مكن مجموعات وصفتها بالمتطرفة من اكتساب ثقة وتأييد حينما رفعت راية التقوى الدينية، موضحة أنه كلما زاد وجودها زادت قوتها العسكرية ومعها استعدادها للموت.

وتقول الصحيفة إن تنظيم القاعدة والجهاد العالمي وسائر المجموعات المختلفة قد ثبتت أماكنها في سوريا، وإذا سقط الأسد فستكون هي التهديد القادم.

واعتبرت الصحيفة أن عملية "عمود السحاب" التي نفذتها إسرائيل ضد غزة قبل خمسة أشهر "أحدثت لإسرائيل قوة ردع ناجعة في مواجهة (حركة المقاومة الإسلامية) حماس".

وأضافت أنه وبخلاف إنجازات "الرصاص المصبوب" 2008/2009 "سيكفي المس بقادة حماس الكبار أو بيوتهم من أجل إعادة الحال إلى ما كانت عليه".

المصدر : الجزيرة

التعليقات