محمود عباس وباراك أوباما خلال زيارة الأخير للأراضي الفلسطينية الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
أفادت الصحافة الإسرائيلية بأن الفلسطينيين قرروا تجميد خطوات دبلوماسية بخصوص الاعتراف بهم كدولة فلسطينية بعد اجتماعات مع الجانب الأميركي، واعتبرت الصحف في منحى آخر أن قرار تنحية محمود الزهار من المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تم بضغوط مصرية، كما تطرقت لتفاصيل بشأن اغتيال قياديين فلسطينيين.
 
وذكرت صحيفة معاريف أن الخطوة الفلسطينية بتجميد بعض الخطوات جاءت في أعقاب محادثات أجراها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

ووفق الصحيفة فإن القرار الفلسطيني يهدف إلى إعطاء فرصة للمساعي السياسية التي يعتزم كيري القيام بها بهدف استئناف المفاوضات بين الطرفين.

وتابعت أن القرار جاء رغم التصعيد الذي شهدته الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة.

صدامات
وفي موضوع آخر أشارت الصحيفة إلى "الصدامات التي شهدتها مدن الضفة إبان تشييع ميسرة أبو حمدية الذي توفى في سجن إسرائيلي" وأعنفها في مدينة الخليل. لكنها نقلت عن مسؤول عسكري تقديره أن الفلسطينيين سيعملون على تهدئة الأوضاع.

في تقرير منفصل قالت الصحيفة إن تنحية القيادي في حركة حماس محمود الزهار عن المكتب السياسي للحركة في الانتخابات التي جرت مؤخرا في مصر تمت بضغوط مصرية.

واعتبرت الخطوة "دليلا على التأثير الشديد لمصر على ما يجري في صفوف المنظمة"، واصفة الزهار بأنه يمثل الجناح المتطرف في حماس، وأن المعنى العملي لنتائج الانتخابات هو انتصار الجناح "الأكثر براغماتية في قيادة حماس".

في شأن آخر قالت صحيفة هآرتس إن المشاريع الكبرى لتوسيع شبكة المياه في المستوطنات في الضفة الغربية والتي تم تطويرها خلال الفترة بين عامي 1995 و2008 صادقت عليها السلطة الفلسطينية.

وأوضحت -استنادا لبحث أعده الباحث في دائرة العلاقات الدولية في جامعة سسكس في بريطانيا- أن السلطة وجدت أنه إن لم تفعل ذلك فلن تسمح إسرائيل بإعادة ترميم وتنمية شبكة المياه للسكان الفلسطينيين.

اغتيال الجعبري
ومن جهة أخرى نشرت صحيفة يديعوت تفاصيل جديدة عن اغتيال القيادي العسكري لحركة حماس أحمد الجعبري أواخر العام الماضي.

ويرصد تقرير يديعوت مراحل الإعداد لتصفية الجعبري، وينقل عن ضابط مسؤول عن العملية أن الجعبري صنف قبل نحو سنتين بأنه "في قائمة الأهداف".

وتضيف الصحيفة أن الجعبري كان مستهدفا منذ فترة طويلة منذ تصنيفه بأنه المسؤول عن خطف الجندي جلعاد شاليط، لكنه لم يستهدف في وقت سابق حفاظا على حياة شاليط.

وأشارت  يديعوت إلى تباين في القيادة العسكرية تجاه اغتيال الجعبري وما يمكن أن يؤدي إليه، لكنها أشارت إلى أنه تم الاتفاق في النهاية على تصفيته، وعرض الأمر على مجلس الوزراء المصغر لكن دون تحديد اسم المستهدف.

المصدر : الجزيرة