مسلحون من قبائل سنية بالرمادي غربي بغداد في عرض ضد حكومة المالكي (الفرنسية)

تناولت بعض الصحف الأميركية قضايا متنوعة تراوحت بين تزايد العنف في العراق والخشية من حرب أهلية جديدة في هذا البلد، واعتزام بريطانيا إرسال قوات إلى الخليج العربي، ومحاولات واشنطن للتنسيق بين حلفائها في الشرق الأوسط، والمعضلة التي يعانيها معتقلو غوانتانامو.

فقد قالت صحفية لوس أنجلوس إن الأزمة تتفاقم في العراق، وأضافت أن موجة العنف تتزايد في ظل الانفلات الأمني في البلاد، وسط الاحتجاجات السنية ضد سياسات الحكومة التي يرأسها نوري المالكي.

وحذرت الصحيفة من اشتعال حرب أهلية جديدة، مشيرة إلى مقتل 11 شخصا على الأقل في انفجار ثلاث سيارات مفخخة البارحة في العراق، وذلك في أعقاب تعرض المعتصمين في بلدة الحويجة إلى هجوم دموي نفذته قوات عسكرية وأمنية عراقية.

قوات بريطانية
وفي شأن يتعلق بالوجود العسكري الأميركي والغربي في الشرق الأوسط، قالت صحيفة واشنطن تايمز إن بريطانيا تعتزم إرسال قوات عسكرية إلى الخليج العربي، وذلك في محاولة منها لملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب قوات أميركية عن المنطقة، والتي تتجه نحو المحور الآسيوي.

من جانبها قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة تحاول التوفيق بين حلفائها في الشرق الأوسط، مشيرة إلى بحث مسؤولين عرب وأميركيين بالولايات المتحدة سبل استئناف عملية السلام مع إسرائيل، وقضايا أخرى ساخة بالمنطقة، وأبرزها الحرب الأهلية التي تعصف بسوريا.

نووي إيران
وأضافت الصحيفة في تقرير آخر متصل بأزمات الشرق الأوسط بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما ليس القائد الوحيد بالعالم الذي يصدر تهديدات ولا يقوم بتنفيذها، موضحة أن أوباما وضع خطا أحمر لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بشأن استخدم الأسلحة الكيمياوية، لكنه لم يحرك ساكنا برغم التقارير البريطانية والفرنسية والإسرائيلية التي تؤكد استخدام النظام لهذه الأسلحة.

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هدد في أكثر من مناسبة بقصف المنشآت النووية الإيرانية ما لم تتوقف طهران عن سعيها لامتلاك هذا السلاح، ولكن نتنياهو لم ينفذ شيئا من تهديداته برغم استمرار إيران بتخصيب اليورانيوم.

معتقل غوانتانامو
من جانبها تناولت صحيفة نيويورك تايمز قضية السجناء المضربين عن الطعام منذ أكثر من شهرين في معتقل غوانتانامو سيئ السمعة، وقالت إن المعتقلين يواجهون معضلة، فالولايات المتحدة تحتجزهم إلى أجل غير مسمى ودون توجيه اتهام أو محاكمة.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية