اضطراب النوم يلحق الضرر بخصوبة الرجال (الأوروبية)

أشارت صحف بريطانية إلى دراسات طبية حديثة مختلفة، أوضحت إحدى هذه الدراسات أن قلة النوم من شأنها الإضرار بالخصوبة لدى الرجال، وكشفت أخرى عن هرمون يساعد على إنتاج الأنسولين وينهي حاجة مرضى السكري للجرعات اليومية، وبشرت أخرى بأمل يخص مرضى سرطان الرئة.

فقد ذكرت صحيفة ذي ديلي تليغراف أن دراسة حديثة كشفت عن أن الرجال الذين لا يتمتعون بقسط وافر من النوم، يضرون بمعدل الخصوبة لديهم وهم لا يشعرون.

وأضافت الصحيفة أن الدراسة أوضحت أن الرجال أو الشباب الذين لا ينامون فترة جيدة يكون معدل الحيوانات المنوية لديهم أقل بمقدار الربع بالمقارنة مع من ينامون جيدا أو مع الذين لا يعانون اضطرابا في النوم. كما أن من شأن من ينام من الرجال أقل من ست ساعات في اليوم أن يكون لديه حيوانات منوية أقل وأن تكون خصيتيه أصغر بالمقارنة مع من ينام وقتا أطول. وأضافت أن قلة النوم من شأنها إفقاد الجسم القدرة على إنتاج الحيوانات المنوية.

من جانبها، قالت صحيفة تايمز إن خبراء يعتقدون أن قلة النوم من شأنها أيضا إلحاق الضرر بالصحة العامة وباللياقة البدنية.

اكتشاف هرمون جديد يدعى "بيتاتروفين" يساعد الجسم على إنتاج الأنسولين، مما يلغي حاجة مرضى السكري إلى أدوية وجرعات يومية، فالهرمون يقوم بتحفيز نمو خلايا الجسم التي تفرز الأنسولين

هرمون للسكري
وفي سياق طبي آخر متعلق بمرض السكري، ذكرت صحيفة ذي ديلي تليغراف أن علماء أميركيين توصلوا إلى هرمون من شأنه مساعدة الجسم على إنتاج الأنسولين، مما يلغي حاجة مرضى السكري إلى أدوية وجرعات يومية. وأوضحت أن علماء في جامعة هارفارد الأميركية أطلقوا على الهرمون اسم "بيتاتروفين"، وهو يقوم بتحفيز نمو خلايا الجسم التي تفرز الأنسولين في الدم.

وأضافت الصحيفة أن الهرمون الجديد سيشكل بديلا عن لجوء المريض إلى حقنة الأنسولين بشكل يومي من أجل التحكم بكمية السكر الموجودة بدمه، وأن مريض السكري سيحتاج إلى أخذ هذا الهرمون الجديد مرة واحدة أسبوعيا أو ربما شهريا.

سرطان الرئة
كما أشارت الصحيفة إلى خطة جديدة قد تبعث الأمل لدى مرضى سرطان الرئة، تتمثل في نشوء تحالف في بريطانيا يهدف إلى توحيد المنظمات البحثية الرائدة في البلاد والجمعيات الخيرية لجهودها من أجل إنقاذ الأرواح البشرية من مرض سرطان الرئة الذي يُعدُّ ثاني أنواع السرطان المنتشرة في بريطانيا عند النساء بعد سرطان الثدي.

وأوضحت الصحيفة أن 10% فقط ينجون من داء سرطان الرئة في بريطانيا، مشيرة إلى أن دراسة طبية كشفت الشهر الماضي عن أن هذا الداء يفتك بحوالي 16 ألف امرأة بالمقارنة مع 12 ألفًا بسبب سرطان الثدي.

وقالت الصحيفة إن التحالف الجديد سيجمع مرضى سرطان الرئة من شتى أنحاء بريطانيا، وذلك من أجل إجراء تجارب قد تكشف عن آمال جديدة في شفائهم.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة