جوهر بالمستشفى قال للمحققين إن دوافعهما هي حربا العراق وأفغانستان والرغبة في الدفاع عن الإسلام
 
(غيتي إيميجز)

تناولت الصحف البريطانية اليوم قضايا مختلفة من بين أبرزها موضوعات حول إيران التي ستنتج قنبلتها النووية خلال شهرين وفق ما نقلت الصحف، ومفجري بوسطن اللذين كانت دوافعهما حربي العراق وأفغانستان والرغبة في الدفاع عن الإسلام، وقصة المخادع الذي باع كاشفات قنابل مزيفة في جبهات الحرب بالعراق ومناطق أخرى.

في الموضوع الأول نسبت صحيفة إندبندنت لرئيس الاستخبارات الإسرائيلية السابق عاموس يالدين قوله إن إيران ستكون جاهزة لإنتاج قنبلتها النووية خلال شهرين و"إننا نتجه إلى صدام قبل نهاية العام الجاري".

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن إيران تعمل بقوة على تخصيب كمية كافية من اليورانيوم لإنتاج قنبلة نووية، وإن الانتخابات الإيرانية المقبلة (خلال شهرين) هي الوحيدة التي ستقرر ما إذا كانت إيران ستخطو الخطوة الأخيرة في إنتاج القنبلة.

وفي قضية تفجيري بوسطن أكدت صحيفة تلغراف أن المتهم الأصغر بتفجيري بوسطن جوهر تسارانييف قال للمحققين إنه وشقيقه الأكبر تامرلان الذي قُتل عقب التفجيرين دفعتهما لتنفيذ التفجيرين الحملات العسكرية الأميركية ضد العراق وأفغانستان والرغبة في الدفاع عن الإسلام.

المسؤولون الإسرائيليون يعتقدون أن إيران تعمل بقوة على تخصيب كمية كافية من اليورانيوم لإنتاج قنبلة نووية، وإن الانتخابات الإيرانية المقبلة (خلال شهرين) هي الوحيدة التي ستقرر ما إذا كانت إيران ستخطو الخطوة الأخيرة بإنتاج القنبلة

وأوضحت الصحيفة أن المحققين وجهوا أسئلة لجوهر، المقيّد اليدين بأحد مستشفيات بوسطن، عما إذا كانا قد تأثرا بأفكار قائد تنظيم القاعدة اليمني أنور العولقي الذي قتلته طائرة دون طيار قبل عامين، والذي ينشر إرشادات حول كيفية صناعة القنابل اليدوية بما في ذلك استخدام طناجر الطبخ.

وكان جوهر قد ذكر أن شقيقه هو الذي يتحمل القسط الأكبر في عمليتي التفجير. ويعتقد المحققون أنه قال ذلك ليخفف الحكم عليه من الإعدام المنتظر، لكن زملاءه بكلية الطب بالجامعة قالوا إنهم لا يشكون في صدق هذه الأقوال نظرا إلى أنه "لم يكن لديه أفكار دينية أو أيديولوجية متطرفة يدافع عنها، كما كان اجتماعيا ومرحا، وإنه يحترم أخاه الأكبر ويعامله مثل معاملة الأب".

أما الموضوع الثالث فقالت فيه صحيفة ديلي ميل إن رجلا مخادعا باع كاشفات ألغام وقنابل مغشوشة بالعراق ودول أخرى وجنى 55 مليون دولار. وأشارت إلى أن الرجل الذي يُدعى جيم ماكورمك (57) أدانته محكمة أولد بيلي بلندن أمس الثلاثاء بتهمة التزوير، ويواجه عقوبة السجن التي تصل إلى عشر سنوات.

وقالت المحكمة إن ماكورمك أظهر عدم اهتمام كامل بسلامة من يستخدمون منتجاته ويعتمدون عليها في أمنهم وحمايتهم.

وقالت الصحيفة إن ماكورمك تلقى تدريبا على كيفية تسويق منتجاته لمنظمات الأمم المتحدة من قبل وزارة التجارة والصناعة البريطانية في مارس/آذار 2008.

وأضافت بأنه لا توجد أدلة على أن وزارة الأعمال البريطانية كانت على علم بعدم جدوى منتجات ماكورمك، لكن قيل إنها تجاهلت بلاغا عام 2008 حول مخاطر الكاشفات المزيفة من مصدر مجهول.

وأشارت إلى أن الأمر أخذ أكثر من عام قبل أن تقرر وزارة الأعمال حظرا محدودا في يناير/كانون الثاني 2010 على بيع الكاشفات التي كان قد بيع منها حتى آنذاك أكثر من عشرة آلاف قطعة (قيمة الواحدة 15 دولارا).

يُذكر أنه كان قد سبق نشر معلومات عن أن مسؤولين عراقيين استلموا رشى ليمرروا صفقات شراء كاشفات قنابل وألغام مغشوشة بملايين الدولارات.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة