هآرتس: الكنيست يمدد حالة الطوارئ
آخر تحديث: 2013/4/23 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/23 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/13 هـ

هآرتس: الكنيست يمدد حالة الطوارئ

هآرتس: تمديد الكنيسيت لحالة الطوارئ في البلاد يعني استمرار تقييد لم شمل العائلات (رويترز-أرشيف)

عوض الرجوب-الخليل

ركزت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم على تأثيرات تمديد الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي أمس حالة الطوارئ التي تعيشها إسرائيل منذ تأسيسها، في حين تنوعت اهتمامات باقي الصحف بين الانتقاد الإسرائيلي لروسيا على موقفها الداعم لسوريا وإيران، ورفض اليمين الإسرائيلي الإفراج عن أسرى فلسطينيين قبيل استئناف المفاوضات، والانتقاد الحاد للسفير البريطاني في إسرائيل.

فقد سلطت صحيفة هآرتس الضوء على آثار تمديد مفعول حالة الطوارئ في إسرائيل ثلاثة أشهر، في ظل استمرار سريان مفعول عشرات الأنظمة والأوامر العسكرية المتعلقة بما تسميه بمكافحة الإرهاب، ومنع دخول المهاجرين إلى إسرائيل.

طوارئ دائمة
وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تعيش منذ قيامها حالة طوارئ، يتم تمديدها على نحو دائم، موضحة أن هذه الحالة تمنح السلطات صلاحيات طوارئ واسعة "تستهدف ظاهرا حماية أمن الدولة والجمهور، والحرص على تقديم الخدمات الحيوية في حالة الطوارئ".

وتوضح هآرتس أن الإعلان يعني بالدرجة الأولى صلاحية وضع أنظمة طوارئ، وثانيا إعطاء مفعول للتسويات القانونية الكثيرة المشروطة بالإعلان عن حالة الطوارئ، مشيرة إلى أن إسرائيل تسعى لأن تحل الأوامر محل القوانين الرسمية.

في السياق ذاته، أفادت الصحيفة أن تمديد حالة الطوارئ يعني استمرار تقييد جمع شمل العائلات على خلفية أمنية، موضحة أن ذلك يشمل الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة، والرعايا الأجانب من دول معادية، أو من مناطق توجد في مواجهة مستمرة مع إسرائيل.

ووفق أنظمة الطوارئ لا يسمح القانون بالجمع بين زوجين أحدهما إسرائيلي والآخر فلسطيني، في أعقاب طلب المخابرات، ووفقا للتقدير بأن نشطاء الإرهاب سيستغلون العلاقات الزوجية للإرهاب والتجسس.

إسرائيل اليوم:
اليمين الإسرائيلي يرفض تحرير 120 سجينا فلسطينيا قبيل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين

تحرير السجناء
في سياق متصل، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن اليمين الإسرائيلي يرفض تحرير 120 سجينا فلسطينيا قبيل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.

وأضافت أن النائبة أوريت ستروك -من حزب البيت اليهودي- قدمت استجوابا ادعت فيه بأن الإدارة الأميركية تمارس ضغوطا شديدة على الحكومة لتحرير السجناء.

ونقلت الصحيفة عن رئيس منظمة متضرري الإرهاب برئاسة مئير ايندور ادعاءه بأن العديد من "المخربين" الذين تحرروا في الماضي عادوا إلى طريق الإرهاب، معربا عن تخوفه من تكرار ذلك.

وفي الشأن الإقليمي والدولي، نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن رئيس الأركان بني غانتس تصريحا وصفته بالشاذ، يتعلق بدعم روسيا لنظام بشار الأسد في سوريا، وتعاونها مع محور إيران-حزب الله.

وأضاف غانتس -خلال المؤتمر السنوي لمعهد بحوث الأمن القومي في جامعة تل أبيب- أن إيران وحزب الله يسهمان في محاولة حماية نظام الأسد، والاستعداد لليوم التالي، "وبشكل غريب يوجد دعم روسي غير صغير في هذا الشأن لنظام الأسد".

وتحدث غانتس عن استعداد لمستقبل غير مستقر في الجولان المحتل "في مجال جمع المعلومات، وإقامة العوائق، واستخدام القوات" دون أن يستبعد "إمكانية كامنة لفقدان الاستقرار على طول الحدود".

هجوم قاس
في شأن آخر، هاجمت صحيفة يديعوت أحرنوت السفير البريطاني في إسرائيل ماثيو غولد، وقالت في افتتاحيتها إنه يحرك الجمهور تحريكا شديدا من أجل الجيش الفلسطيني "الذي يؤدي دورا حاسما في بناء الدولة الفلسطينية".

وأضافت -تحت عنوان "عودة الانتداب"- أن السفير يُلح على إسرائيل أن تنقل إلى هذا الجيش صلاحيات في المنطقتين باء وجيم، مشيرا إلى إنفاق بريطانيا أموالا على هذه القوات.

وبعد أن استذكرت الصحيفة تدريب بريطانيا لجيش الأردن -الذي قالت إنه قتل آلاف الجنود والمدنيين الإسرائيليين- ومواقف بريطانية سابقة مناهضة لليهود، تساءلت الصحيفة: يا سيادة السفير، كيف تريد مع ماضٍ كهذا، وبغير ندم أن يُصدقوا أن نصائحك ليست استمرارا للسياسة البريطانية القديمة والسيئة، وهي إخراج اليهود من أرضهم بكل طريقة؟

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات