وزير الخارجية التركي يتوسط نظيره الأميركي (يمين) ورئيس ائتلاف المعارضة السوري (رويترز)
أشارت بعض الصحف البريطانية إلى اجتماع أصدقاء الشعب السوري الذي ينعقد في إسطنبول بتركيا، وأوضحت أن الولايات المتحدة تعتزم تقديم مساعدات للمعارضة السورية. وبينما وصفت أخرى معتقل غوانتانامو بوصمة عار في جبين أميركا، تساءلت ثالثة عن فقدان الغرب فرصة سلام مع إيران.

فقد أشارت ذي غارديان إلى اجتماع أصدقاء الشعب السوري الذي انطلق البارحة في إسطنبول، وذلك بحضور وزراء خارجية 11 دولة بينهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وسط اعتزام الولايات المتحدة تقديم مساعدات "غير قتالية" للمعارضة السورية تقدر قيمتها بحوالي 130 مليون دولار، وأوضحت أن الغرب يحاول تسهيل الحظر الأوروبي المفروض على تصدير السلاح إلى سوريا، مما يزيد الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لإجباره على التنحي.

وأضافت الصحيفة أنه يتوقع أن يعلن كيري عن المساعدات العسكرية الأميركية، وأن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ستعمل مع قادة المعارضة السورية لتحديد احتياجاتهم، مشيرة إلى أن كيري التقى رئيس ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية معاذ الخطيب في الاجتماع، وأن فرنسا وبريطانيا تدفعان نحو السماح بتصدير السلاح إلى المعارضة السورية.

يُشار إلى أن الاجتماع ينعقد وسط توقعات بأن يجدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الممثل بوفد رسمي في الاجتماع طلبه من "الدول الصديقة" تسليم أسلحة مباشرة وفعالة إلى المعارضة، فقد أعلن الائتلاف في بيان صدر قبل الاجتماع, أنه سيبحث في تعزيز الدعم المقدم للشعب السوري، وسبل تمكينه من الدفاع عن نفسه، وإنهاء معاناته بالإسراع في إسقاط النظام.

معتقل غوانتانامو
وبشأن معتقل غوانتانامو سيئ السمعة، فقد وصفت ذي أوبزيرفر في افتتاحيتها بقاء المعتقل بأنه وصمة عار في جبين الولايات المتحدة، مشيرة إلى استمرار السجناء في غوانتانامو بالإضراب عن الطعام منذ فبراير/شباط  الماضي، وذلك بسبب استمرار اعتقالهم دون توجيه اتهام أو محاكمة.

وأضافت الصحيفة أن معتقل غوانتانامو أسهم في تنامي ظاهرة "الإرهاب وفي تزايد عدد المتطرفين حول العالم بشكل يزيد على عدد المعتقلين أنفسهم في السجن الذي ضمهم منذ أكثر من 11 عاما.

النووي الإيراني
من جانبها أشارت ذي صنداي تلغراف إلى أزمة البرنامج النووي الإيراني، وأوضحت من خلال مقال نشرته للكاتب بيتر أوبورن أن الغرب ضيع فرصة للسلام مع إيران منذ 2005، وأضافت أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل بصدد زيارة إسرائيل، وسط تحذيرات جديدة من قادة إسرائيل بأن الوقت يمضي بشأن ضرورة التعامل مع التهديد الذي تشكله الطموحات النووية الإيرانية.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة