الأزمة المصرية تشغل صحفا أميركية
آخر تحديث: 2013/4/2 الساعة 11:24 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/2 الساعة 11:24 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/22 هـ

الأزمة المصرية تشغل صحفا أميركية

 

الشرطة المصرية سبق أن تلقت معلومات عن اعتزام مجموعات مسلحة تنفيذ هجمات ضد منشآت أمنية (الفرنسية)

تناولت بعض الصحف الأميركية "الأزمة وحالة الاضطراب" التي تعانيها مصر بالنقد والتحليل، وانتقد بعضها القوانين الجديدة بدعوى أن من شأنها عرقلة عمل المؤسسات الديمقراطية في البلاد، وتساءلت أخرى بشأن كيفية السيطرة على "حالة الانفلات الأمني" في شبه جزيرة سيناء.

فقد أشارت واشنطن بوست إلى القلق المتزايد لدى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما وبعض الحكومات الغربية، وذلك في ظل الخشية من أن تتسبب ما أسمتها "الحكومة الإسلامية الهشة" في مصر باستنفاد احتياطيات البلاد الخارجية بدلا من اتخاذ مصر تدابير تقشفية يكون من شأنها حصول البلاد على قرض من صندوق النقد الدولي.

وحذرت الصحيفة بافتتاحيتها من "انهيار اقتصادي" وقالت إنه ينبغي للغرب أيضا أن يقلق على بعض القوانين المزمع اعتمادها هناك، والتي من شأنها عرقلة عمل المنظمات الدولية غير الحكومية التي تعمل من أجل بناء الديمقراطية في البلاد.

يُشار إلى أن مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي سبق أن وجهت انتقادات حادة لمشروع قانون بمصر رأت أنه يشدد الرقابة على المنظمات غير الحكومية, وقالت إنه يمكن أن يوجه ضربة خطيرة لحقوق الإنسان والحريات.

وحثت بيلاي السلطات المصرية على سحب مشروع القانون الذي قالت إنه "ضربة قوية لتطلعات حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي كافح المصريون طويلا ودفعوا ثمنا غاليا من أجلها".

تزايد القلق بالأوساط الأميركية في ظل اعتقال السلطات المصرية مقدم البرنامج التلفزيوني الساخر باسم يوسف قبل أيام

حرية التعبير
من جانبها أشارت واشنطن تايمز إلى تزايد القلق بالأوساط الأميركية على "ما تتعرض له حرية التعبير في مصر من انتهاكات" وذلك في ظل اعتقال السلطات مقدم البرنامج التلفزيوني الساخر (البرنامج) باسم يوسف قبل أيام.

ويعد يوسف من أشهر الكوميديين بمصر منذ انتقال برنامجه الساخر "البرنامج" من موقع يوتيوب إلى الفضائيات إبان الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك عام 2011، وقد اشتهر بانتقاداته الحادة والجريئة للكثير من المسؤولين ومن بينهم رئيس الجمهورية محمد مرسي.

وفي شأن منفصل متعلق بالأزمة المصرية، تساءلت وول ستريت جورنال عن الكيفية التي يمكن من خلالها إنقاذ شبه جزيرة سيناء؟ وأوضحت بمقال نشرته للكاتب الأميركي دانيل نيسمان أن القوة العسكرية وحدها لا تعد كافية، داعية لضرورة إصلاح الحكم من أجل مواجهة العنف وحالة الخروج على القانون بالمنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى الأحداث التي شهدتها سيناء الشهر الماضي، وقالت إنها تدحض أي مزاعم بأن المنطقة صارت هادئة ومستقرة.

يُذكر أن وزارة الداخلية بمصر أعلنت رفع درجة حالة الطوارئ أوائل الشهر الماضي بمحافظتي شمال وجنوب سيناء، وذلك عقب تلقي أجهزة الأمن معلومات حول اعتزام مجموعات "جهادية" القيام بأعمال عدائية والهجوم على بعض المنشآت الشرطية بالمحافظتين.

المصدر : الجزيرة

التعليقات