البعض شبه انفجار مصنع الأسمدة في تكساس بانفجار قنبلة نووية (رويترز)

تناولت معظم الصحف البريطانية بالنقد والتحليل تفجيري بوسطن وحادثة انفجارمصنع الأسمدة في تكساس بالولايات المتحدة، وقال بعضها إن هذه الأحداث تشير إلى هشاشة الأمن في الولايات المتحدة. وأشارت صحف أخرى إلى استمرار موجة العنف في أفغانستان وأثرها في إعاقة عمل المنظمات الدولية في البلاد.

فقد قالت صحيفة ذي ديلي تليغراف إن آثار هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول التي استهدفت الولايات المتحدة قبل أكثر من أحد عشر عاما لا تزال تهدد أمن أميركا بأشكال أخرى على المستويين الداخلي والخارجي، مما يدل على هشاشة الأمن في البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى التفجيرين اللذين استهدفا خط النهاية في سباق بوسطن بولاية مساتشوسيتس قبل أيام، وأضافت أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "أف بي آي" نشر صورا لشخصين مشتبه بكونهما يقفان وراء الحادثة التي أسفرت عن مقتل ثلاثة وإصابة أكثر من مائة وسبعين شخصا، وتسببت بفقدان العديد من المصابين لبعض أطرافهم.

وأوضحت الصحيفة أن كاميرات المراقبة المثبتة في الأماكن القريبة من موقع التفجيرين التقطت صورة لشخص كان يرتدي قبعة بيسبول داكنة ولآخر كان يرتدي قبعة بيضاء، وهما يتجولان بالقرب من مكان الحادثة في بوسطن، ويحمل كل منهما حقيبة على ظهره.

عروسان شابان -جمع بينهما حبهما للرياضة ولسباق الماراثون- فقد كل منهما إحدى رجليه، فالعريس باتريك داونيس (30 عاما) وعروسه الممرضة جيسيكا (32 عاما) كانا يشجعان المتسابقين عند خط النهاية في بوسطن عندما عصفت بهما الحادثة

إصابة عروسين
وفي تقرير منفصل، أشارت الصحيفة إلى عدد من الأحداث التي شهدتها الولايات المتحدة، بدءا من تفجير أوكلاهوما في 1995 والذي أسفر عن مقتل وجرح المئات، ومرورا بهجمات سبتمبر/أيلول التي أسفرت عن مقتل وجرح الآلاف، وقالت إن الولايات المتحدة يمكنها تحديد عدوها في الخارج ممثلا بـ تنظيم القاعدة وأتباعها، ولكن يصعب عليها تحديد من يستهدفها من الداخل في كل مرة، مضيفة أن الناس كانوا يحضرون للولايات المتحدة طلبا للأمن، ولكن البعض صار يأتي ليقاتل داخل البلاد.

وعودة إلى تفجيري بوسطن، أشارت الصحيفة في تقرير آخر إلى أن 14 شخصا لا يزالون يتلقون العلاج جراء تفجيري بوسطن، وأن عروسين شابين تزوجا حديثا -وجمع بينهما حبهما للرياضة ولسباق الماراثون- فقد كل منهما إحدى رجليه، موضحة أن باتريك داونيس (30 عاما) وعروسه الممرضة جيسيكا (32 عاما) كانا يشجعان المتسابقين عند خط النهاية في بوسطن عندما عصفت  بهما الحادثة.

من جانبها، أشارت صحيفة ذي غارديان إلى انفجار مصنع الأسمدة في تكساس بالولايات المتحدة، وذلك في بلدة وست التي يقطنها قرابة 2700 نسمة وتبعد حوالي 129 كيلومترا إلى الجنوب من دالاس و32 كيلومترا إلى الشمال من واكو، وأن الانفجار أسفر عن مقتل 14 شخصا في حصيلة أولية للضحايا.

ووصفت الصحيفة انفجار مصنع الأسمدة بتكساس بأنه أقرب ما يكون من الهزة الأرضية، أو أنه يشبه انفجار قنبلة نووية، موضحة أنه تسبب في تدمير بلدة مجاورة.

وفي شأن مختلف، قالت صحيفة ذي غارديان إن موجة العنف المستمرة في أفغانستان تتسبب في إعاقة وصول المساعدات الطبية إلى الأهالي. ونسبت إلى مصادر في الصليب الأحمر في كابل القول إن جماعات "المتمردين" وإغلاقات الطرق، والمتفجرات تتسبب في حرمان العديد من الجرحى والمرضى من المدنيين الأفغان من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة