وزير الخارجية الأميركي جون كيري (يمين) التقى في بكين نظيره الصيني يانغ جي تشي (الفرنسية)

تناولت صحف بريطانية بالنقد والتحليل أجواء التوتر والتصعيد والأزمة النووية المتفاقمة في شبه الجزيرة الكورية، وقال بعضها إن زعيم كوريا الشمالية رفض البارحة الحوار الذي دعا إليه وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وذلك بعد زيارته الأخيرة لبكين وبعض دول المنطقة الآسيوية.

فقد أشارت صحيفة ذي غارديان إلى أن كوريا الشمالية رفضت اقتراحا من جانب كوريا الجنوبية يدعو إلى إجراء حوار، يكون من شأنه استئناف العمل بمنطقة كياسونغ الصناعية المشتركة بين الدولتين، موضحة أن مسؤولا كوريا شماليا في "لجنة توحيد الكوريتين بشكل سلمي" وصف مقترحات سول بأنها خطوة لا معنى لها, منحيا باللائمة على الجارة الجنوبية بأنها وراء توقف المنطقة الصناعية.

كما وصف المسؤول الكوري الشمالي مقترحات نزع فتيل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية بأنها "خدعة ماكرة" لإخفاء العداء، وسط أجواء التوتر الذي ينذر باندلاع حرب نووية مدمرة، في أعقاب التهديدات المتلاحقة التي أطلقها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
 
وأضافت الصحيفة أن هذا الرفض الكوري الشمالي للحوار يأتي بعد تصريحات لوزير الخارجية الأميركي، دعا من خلالها إلى ضرورة الحوار بين الكوريتين، وذلك في أعقاب زيارته إلى بكين وبعض المناطق في آسيا.

وزير الخارجية الأميركي جون كيري أشاد بتعهد الصين بالعمل على نزع فتيل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية، ولكن كوريا الشمالية رفضت الحوار

تعهد الصين
وأشارت الصحيفة في تقرير آخر إلى أن وزير الخارجية الأميركي أشاد بتعهد الصين بالعمل على نزع فتيل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية. ونسبت للكاتب نيك كونلي في مقال نشرته قوله إن الغرب مهتم بأزمة الكوريتين أكثر من معظم الكوريين أنفسهم.

يشار إلى أن الزعيم الكوري الشمالي أعلن في الأيام القليلة الماضية الحرب على كوريا الجنوبية، وهدد بقصف أهداف داخل الولايات المتحدة نفسها، وفي اليابان، وفي مناطق أخرى في آسيا.

وفي سياق الأزمة الكورية، أشارت ذي ديلي تليغراف إلى أن جامعة بريطانية انتقدت هيئة الإذاعة البريطانية البارحة، وذلك بسبب تنظيم الأخيرة رحلة علمية إلى كوريا الشمالية لتصوير فيلم وثائقي بطريقة سرية.

وقالت جامعة لندن للاقتصاد إن عددا من الصحفيين التابعين لهيئة الإذاعة البريطانية انضموا إلى رحلة دراسية أواخر مارس/آذار الماضي متنكرين بصفة سياح، وذلك لتصوير فيلم وثائقي عن كوريا الشمالية، مما كان سيعرض حياة الطلاب الزائرين للخطر لو أن السلطات في بيونغ يانغ اكتشفت أمرهم قبل مغادرتهم البلاد.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة