شحنات من الأسلحة للثوار السوريين
آخر تحديث: 2013/3/9 الساعة 15:40 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/9 الساعة 15:40 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/27 هـ

شحنات من الأسلحة للثوار السوريين

مسلحون سوريون أثناء اشتباكات مع قوات الأسد قرب مطار حلب الدولي (الفرنسية)

ذكرت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية أن الولايات المتحدة نسقت عمليات نقل شحنات كبيرة من الأسلحة جوا من كرواتيا، وأنها ساهمت بمساعدة من بريطانيا ودول أوروبية أخرى في نقل آلاف الأطنان من الأسلحة من مطار زغرب وإيصالها إلى "المتمردين" السوريين عبر الأردن وتركيا.

وأضافت نقلا عن صحيفة كرواتية أن هذا التدخل الغربي غير المباشر بصورة كبيرة في الأزمة السورية جاء ليسبق القرارات التي اتخذها وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الأسبوع الماضي والمتمثلة في ضرورة توفير الأسلحة غير الفتاكة والتدريب "للمتمردين" السوريين.

ونقلت ديلي تلغراف عن الصحيفة الكرواتية القول إن قرابة ثلاثة آلاف طن من الأسلحة تم شحنها من مطار زغرب على متن 75 طائرة شحن، وأن معظمها تم إرساله عبر الأردن للمتمردين السوريين منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

الأسلحة تشتمل على قاذفات صواريخ وصواريخ مضادة للدبابات من طراز "أم 79" وغيرها من الأسلحة النوعية

وأضافت ديلي تلغراف أنه تم تأكيد منشأ الأسلحة على أنها أسلحة من يوغوسلافيا السابقة، وأنها شوهدت في أيدي "المتمردين" السوريين في العديد من شرائط الفيديو، كما سبق أن أشارت الصحيفة وصحف أخرى الشهر الماضي، ولكن القصة الجديدة تشي بأن كميات الأسلحة أكبر بكثير مما أشير إليه سابقا.

مضاد للدبابات
وقالت إن السعودية دفعت ثمن هذه الشحنات من الأسلحة التي تمت عن طريق عطاءات قدمتها الولايات المتحدة، ومن خلال مساعدة من تركيا والأردن وبعض جيران سوريا لإيصالها إلى داخل سوريا.

وأضافت أن هذه الأسلحة قدمت من كرواتيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى، بمن فيها بريطانيا، دون أن توضح ما إذا كانت أسلحة بريطانية المنشأ أم أنه تم شراؤها عن طريق بريطانيا.

وأوضحت أن الأسلحة تشتمل على قاذفات صواريخ وصواريخ مضادة للدبابات من طراز "أم 79" وغيرها من الأسلحة النوعية.

كما أشارت الصحيفة إلى الدور الذي تلعبه كل من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا في تقديم الدعم اللوجستي والتدريب لقادة "المتمردين" السوريين والضباط السوريين الذين انشقوا عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات