تقرير أممي يشبّه علاج الإدمان بالتعذيب
آخر تحديث: 2013/3/8 الساعة 14:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/8 الساعة 14:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/26 هـ

تقرير أممي يشبّه علاج الإدمان بالتعذيب

مكافحة المخدرات في أفغانستان (الأوروبية)

كشف تقرير صادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن أن بعض الأساليب المستخدمة في علاج الإدمان من المخدرات وداء التوحد تبدو أقرب إلى التعذيب، وأن هذه الأساليب في العلاج لا تجدي نفعا، داعيا إلى حظرها.

ويقول التقرير -الذي قدمه المقرر الخاص لمناهضة التعذيب لدى المجلس خوان مندز في جنيف الأسبوع الجاري- إن أساليب علاج مدمني المخدرات، وبعض علاجات ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض المناطق من العالم -بما فيها الولايات المتحدة- تعتبر بعيدة كل البعد عن الفائدة.

ونسبت مجلة تايم الأميركية إلى مندز قوله إن بعض الممارسات المستخدمة لعلاج مرض التوحد والإدمان هي "بمثابة تعذيب أو معاملة قاسية وغير إنسانية ولا تليق بالكرامة".

كما ركز التقرير على بعض الممارسات، مثل العمل القسري، والاستخدام العقابي للصدمة الكهربائية، والعزلة فترة طويلة، والاغتصاب، وأساليب العنف الجنسي الأخرى أثناء الاحتجاز، وكذلك أسلوب الحرمان من الأدوية، مثل الميثادون أو البوبرينورفين (سَبوكسون) المستخدم في علاج الإدمان.

سوء معاملة
وقالت تايم إن التقرير أوضح أن الفشل في توفير الأدوية الكافية المزيلة للألم يعتبر شكلا من أشكال التعذيب، مضيفة أن التقرير دعا إلى حظر هذه الممارسات في المراكز الصحية، باعتبار أن هذه الممارسات كثيرا ما تقود إلى التعذيب، وذلك حتى لو كانت مجرد سوء معاملة ولا ترقى إلى مستوى التعذيب الصريح.

كما أشار التقرير إلى انتهاكات لحقوق الإنسان ببعض المراكز في آسيا، يصل بعضها إلى جلد متعاطي المخدرات والمشردين، واستخدام أساليب عقابية كحرمانهم من الأكل والماء، وغيرها من الأساليب بدعوى إعادة التأهيل.

وكشف التقرير عن أن هذه الأساليب في علاج مدمني المخدرات وغيرهم من المعنيين بإعادة التأهيل لا ترقى إلى العلاجات الطبية، وأن كلا من منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لا يعترفان بهذه الأساليب في العلاج.

كما دعا مندز إلى حظر بعض الأساليب التي تستخدمها الولايات المتحدة في معالجة المدمنين، وذلك بالرغم من أنها لا ترقى إلى الممارسات الوحشية المتبعة في بعض الدول الآسيوية وغيرها.

المصدر : تايم

التعليقات