قوات الاحتلال تستهدف الأطفال والفتية بالاعتقال دون اعتبار للمواثيق الدولية (الفرنسية- أرشيف)

عوض الرجوب-الجزيرة نت


ذكرت صحيفة هآرتس أن إسرائيل ستشرع الشهر القادم في تطبيق أمر عسكري جديد، سيتم بمقتضاه تحديد فترات اعتقال القاصرين الفلسطينيين وعرضهم على المحاكم.

وأوضحت الصحيفة أن الأمر العسكري رقم 1711 صادر عن قائد المنطقة الوسطى نيتسان ألون وسيتم بمقتضاه تقصير فترات اعتقال القاصرين الفلسطينيين قبل عرضهم على القاضي.

وأضافت أن الأمر يقضي بأن يكون اعتقال الأطفال بين سن 12 و14 عاما ممن يشتبه في ارتكابهم مخالفات تعتبر أمنية لمدة 24 ساعة، مع إمكانية تأخير عرضهم على القاضي حتى 48 ساعة أخرى، في حين سيعتقل الأطفال بين سن 14 و16 عاما لمدة 48 ساعة مع إمكانية تمديد الاعتقال حتى 96 ساعة.

أما الفتية ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و18 سنة فسيعتقلون لمدة 96 ساعة، وهي فترة الاعتقال الأولية التي اتبعت في عام 2012 بالنسبة لعموم الفتيان الفلسطينيين بين 12 و18 عاما.

وتطرقت الصحيفة إلى تقرير صندوق الأمم المتحدة للأطفال (يونيسيف) الذي قال إن إسرائيل تنكل بشكل واسع ومنهجي بالأطفال وبالفتيان الفلسطينيين أثناء اعتقالهم خلافا للقانون الدولي، موضحة أن الخارجية الإسرائيلية ستدرس الاستنتاجات وتعمل على تطبيقها.

وأضافت أن التقرير استند إلى فحص 400 حالة اعتقل فيها أطفال وفتيان فلسطينيون على أيدي الجيش والشرطة والمخابرات الإسرائيلية منذ عام 2009، وأظهر أن نحو 700 فتى تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما يعتقلون سنويا لرشقهم الحجارة.

وذكرت هآرتس أن التقرير تناول أنظمة الاعتقال ومعاملة المشتبه فيهم، وأشار إلى عصب عيون الفتيان وتقييدهم بالقيود البلاستيكية بشكل مؤلم، وتناول الإساءة الجسدية واللفظية لهم، بما في ذلك التهديدات، أثناء الاعتقال وعند نقلهم إلى أقبية التحقيق وعلى مدى التحقيق والمحاكمة حتى إصدار الحكم.

وتنقل الصحيفة عن الخارجية الإسرائيلية -تعقيبا على التقرير- أن إسرائيل كانت شريكا في بلورة مواده مع الفريق المهني في اليونيسيف، وأن "مندوبي وزارة الخارجية والجيش الإسرائيلي عقدوا لقاءات ومداولات مع مندوبي المنظمة بهدف مشترك لإيجاد السبل لتحسين المعالجة للموضوع".

المصدر : الجزيرة