باراك اعتبر حل الدولتين "واجبا حيويا" لإسرائيل (الفرنسية)

عوض الرجوب-الخليل

أبدى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تأييده لحل أحادي الجانب مع الفلسطينيين، في ظل ما وصفه بغياب إمكانية تحقيق تسوية دائمة أو تسوية انتقالية مع الفلسطينيين.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن باراك قوله إنه في حال تبين أن لا إمكانية لتحقيق أي تسوية مع الفلسطينيين، فعلى إسرائيل أن تنظر "في خطوات أحادية الجانب بما فيها ترسيم حدود تضم الكتل الاستيطانية" في الضفة الغربية.

وجاءت أقوال بارك الليلة الماضية في خطاب له أمام مؤتمر لجنة العلاقات الخارجية الأميركية الإسرائيلية (آيباك) في واشنطن، وهي أكبر لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة.

وقال باراك إنه "لا حل آخر مع الفلسطينيين غير حل الدولتين"، الذي اعتبره "واجبا حيويا" بالنسبة لإسرائيل. داعيا إلى "مبادرة سلام جريئة" تحاول الوصول إلى تسوية دائمة، وفي ظل غياب التسوية الدائمة فلتحقق "تسوية انتقالية نزيهة".

وإذا كانت التسوية الانتقالية غير ممكنة -يتابع باراك- "فإن علينا النظر في خطوات أحادية الجانب كي نضع حدا للانزلاق..، علينا أن نقرر خط حدود في داخله تكون الكتل الاستيطانية وأغلبية يهودية متماسكة للأجيال القادمة، وكذا ترتيبات أمنية ووجود بعيد المدى على طول نهر الأردن".

وأشاد باراك بما وصفها بـ"الخطوات الشجاعة" التي اتخذها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدفع المسيرة السلمية إلى الأمام، واصفا قيادته بـ"المتفانية والمسؤولة" لشؤون الدولة في السنوات الأربع الأخيرة.

وتشير هآرتس إلى أن باراك وضع "خطة ثلاثية" لترسيخ الدفاع عن إسرائيل، وهي: تسوية مع الفلسطينيين، وحل المسألة الإيرانية، وإقامة حلف أمني إقليمي بقيادة الولايات المتحدة، وأوضح أن الحلف سيركز على أربعة مخاطر مشتركة لدول المنطقة، وهي "الإرهاب الإسلامي المتطرف، والأمن على الحدود، والدفاع ضد الصواريخ، والتصدي لإيران".

وبخصوص الملف الإيراني، قال باراك إنه رغم فهمه الحاجة لمواصلة محاولات استخدام العقوبات والدبلوماسية حيال طهران فإنه لا يؤمن بأن "الأمر سيؤدي بالملالي إلى لحظة الحقيقة التي يتخلون فيها عن الخيار النووي...، ولهذا السبب يجب إبقاء كل الخيارات على الطاولة".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية