الولايات المتحدة فيها أكثر من خمسين مليونا من الفقراء والمشردين (أسوشيتد برس)

 تحدثت مجلة تايم الأميركية عن فيلم وثائقي بعنوان "مكان على الطاولة" قائلة إنه يفضح تفاقم مشكلة المجاعة وسط كثير من الأميركيين، ويركز على سبل مواجهة المجاعة.

وأوضحت أن الفيلم يلقي الضوء على موضوع "يثير مشاعر الخجل لدى كثير من الأميركيين للدرجة التي يرفضون فيها الاعتراف بأنهم جوعى" والفيلم من إنتاج توم كوليتشيو القاضي في فريق تحكيم "الشيف الأفضل" ومن إخراج زوجته.

كما أن الفيلم الذي يعرض بالولايات المتحدة، وتم بثه من خلال موقع "آي تونز" اعتبارا من الأول من مارس/آذار الجاري، يركز على أكثر من خمسين مليون أميركي، بمن فيهم طفل واحد من كل أربعة أطفال أميركيين من الذين لا يجدون قوت يومهم.

كما يكشف الفيلم عن بعض العوامل التي تسهم في ارتفاع معدل انتشار الجوع بالولايات المتحدة، بما في ذلك الفقر وعدم كفاية برامج المساعدة الغذائية وارتفاع تكلفة الغذاء الصحي.

ويشير الفيلم أيضا إلى أن حوالي 44 مليونا من الأميركيين يعتمدون على خطة حكومية لتقديم الغذاء ضمن برنامح المساعدة الغذائية التكميلية، والذي يقدم مبلغا يقل في الغالب عن خمسة دولارات للشخص في اليوم  الواحد، وهذا بالكاد يكفي وخاصة في حال الأطفال.

ونسبت تايم إلى كوليتشيو القول إنه عند سؤال الناس عمن يستفيد من "كوبونات" الغذاء، لوجدنا أن المستفيدين ليسوا العاطلين عن العمل أو الكسالى فقط، بل يشمل الأمر أيضا بعض العاملين، معربا عن الأمل في ضرورة رفع  الحد الأدنى للأجور، وذلك لأن الجوع يدل على الفقر.

وأضافت الصحيفة أن كثيرا من العائلات الأميركية الواقعة تحت خط الفقر لا تستطيع توفير غذاء كاف وصحي لأن ذلك يكلف كثيرا.

المصدر : تايم