نتنياهو (يمين) وأوباما في إسرائيل.. زيارة أكدت خصوصية العلاقات (رويترز)


قالت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية اليوم الأحد إن باراك أوباما أصبح أول رئيس للولايات المتحدة يحصل على أرفع وسام من إسرائيل، هو وسام الامتياز الخاص.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز قوله مخاطبا أوباما أثناء مراسم تقليده الوسام "إن رئاستكم نقلت العلاقات الوثيقة بين إسرائيل والولايات المتحدة إلى ذروة جديدة، وأضفت عليها إحساساً بمودة حميمة، ورؤية للمستقبل".

وأشارت إلى أن علاقات البلدين ليست مجرد زواج مصلحة، فالقيم المشتركة بينهما متجذرة، والدعم الأميركي لإسرائيل في عهد أوباما لا تخطئه عين مراقب.

وقد تجلت تلك العلاقة الخاصة في تمويل إدارة أوباما مشروع نصب المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، التي أُطلق عليها اسم "القبة الحديدية" بمبلغ 250 مليون دولار، مرورا بزيادة الدعم العسكري كضمان لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وليس انتهاء بالتعاون في مجال الاستخبارات.

وأوضحت الصحيفة أن "التزام أميركا وإسرائيل المشترك بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية يعكس السياسة الواقعية خلف الأواصر القوية التي تربط حكومتي البلدين".

ورغم ذلك لم يسلم أوباما من النقد. فقد دأب الإعلام الأميركي المحافظ، وبخاصة إبان حملته الانتخابية الأخيرة، على وصف مواقفه من ظاهرة الإرهاب بالضعف، وبأنه عدو إسرائيل.

بل إن حاكم تكساس الجمهوري ريك بيري أطلق سهام نقده تجاهه واصفا إياه بـ"الساذج، والمتعجرف، والمضَلَّل، والخطير".

غير أن هذه الانتقادات -كما ترى صنداي تلغراف- لم تعد واقعية بعد ما أبداه أوباما من مواقف منحازة تماما لإسرائيل وخطابه الذي وجهه لشعبها إبان زيارته الأخيرة لها.

وقالت الصحيفة إن مجلة فكرية أميركية متنفذة ساهمت بصياغة فكر حركة المحافظين الجدد ومعروفة بجذورها اليهودية الراسخة، وهي مجلة "كومينتري" اعترفت بأنه "بعد الخطاب الصهيوني المثير للرئيس إبان زيارته للدولة اليهودية، لم يعد بإمكان معارضيه فعلا أن يصموه بعدو إسرائيل، أو بأنه شخص غير متعاطف مع محنتها".  

المصدر : صاندي تلغراف