الرئيس الأميركي أوباما حث رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على الاعتذار لتركيا (رويترز)
أشار كاتب أميركي إلى الاعتذار الذي تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وقال إن هذه خطوة طال انتظارها وتعتبر من الأهمية بمكان، وخاصة بشأن عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال ماكس فيشر إن العلاقات التركية الإسرائيلية سبق أن شهدت توترا شديدا، وذلك في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على سفينة مرمرة التركية من ضمن أسطول المساعدات إلى غزة عام 2010، والذي أسفر عن مقتل ثمانية أتراك على متن السفينة.

وأوضح في مقال نشرته له صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن سوء العلاقات الذي ساد بين حليفين قويين للولايات المتحدة بالشرق الأوسط، شكل هاجسا لدى الرئيس الأميركي باراك أوباما، والذي بدوره سعى لإنهاء الخلاف بين البلدين الذي ساد على مدار العامين الماضيين.

وأشار الكاتب إلى أن الاعتذار الإسرائيلي لتركيا أدى إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مضيفا أن إسرائيل أبدت استعدادها لدفع تعويضات لعائلات الضحايا، ولتخفيف الحصار الإسرائيلي على غزة، مما يعني أن الخطوة الإسرائيلية شكلت صفقة كبيرة.

عملية السلام
وقال فيشر إن أوباما حث نتنياهو الجمعة الماضية على الاتصال بأردوغان، وذلك أثناء الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي إلى إسرائيل، مضيفا أن الأهمية الكبرى لعودة المياه إلى مجاريها بالعلاقات التركية الإسرائيلية تكمن في انعكاسات ذلك على محاولة استئناف محادثات السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال الكاتب إن الاعتذار الإسرائيلي الذي أدى إلى نزع فتيل التوتر مع تركيا، من شأنه أيضا الإيحاء باستعداد نتنياهو لتقبل نصائح أميركية جديدة.

وأشار فيشر إلى أن السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس أرسلت بتغريدة تقول فيها إن المكالمة الهاتفية التي أجراها نتنياهو مع أردوغان تعتبر خطوة إيجابية، وأنها أعربت عن الأمل في أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تعاون دائم بالنسبة للعديد من القضايا الهامة.

المصدر : واشنطن بوست