الرئيس الأميركي أوباما والملك الأردني عبد الله الثاني التقيا في أكثر من مناسبة (الأوروبية)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن من يرفضون زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إسرائيل والضفة الغربية والأردن الأسبوع الجاري، ربما يسيئون فهم طبيعة العلاقات الإسرائيلية الأميركية.

وأضافت في افتتاحيتها أن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من المشاكل للرئيس الأميركي على مدار السنوات القليلة القادمة، موضحة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلفان بشأن زمان وظروف توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية.

كما أن واشنطن وتل أبيب قد تختلفان على ما يجب القيام به لمنع سقوط الصواريخ المتطورة والأسلحة الكيمياوية والبيولوجية السورية بأيدي "الإرهابيين" أو وصولها إلى حزب الله في لبنان.

وقالت إن مصلحة أوباما تتمثل في إقناع إسرائيل بعدم شن أي عمليات من جانب واحد، وإقناعها بأن تثق بأن الولايات المتحدة ستتدخل عندما يقتضي الأمر هذا التدخل، كما تتطلب الزيارة إقناع إسرائيل بخريطة الطريق التي توصل إلى حل الدولتين، واحدة إسرائيلية وأخرى للفلسطينيين.

عملية السلام
وأضافت أن أوباما التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر من لقائه لأي قائد آخر في العالم، ولكن العلاقات بينهما كانت تبعث على المرارة والاستياء، مشيرة إلى أن استطلاعا للرأي أجرته صحيفة معاريف الإسرائيلية كشف عن أن 68% من الإسرائيلين لهم وجهات نظر سلبية بالنسبة للرئيس الأميركي أوباما.

وقالت الصحيفة إنه وكما يعترف مسؤولو البيت الأبيض، فإن زيارة أوباما التي تبدأ غدا تهدف في المقام الأول إلى بناء الجسور مع الإسرائيليين ومع نتنياهو على حد سواء، خاصة وأن الأخير شكل للتو حكومة جديدة من شأنها أن تبقيه في منصبه لعدة سنوات أخرى.

كما أشارت الصحيفة إلى أن أوباما لن يغفل عن بحث عملية السلام المتعثرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المنطقة، وإلى أن القادة الفلسطينيين وملك الأردن عبد الله الثاني -الذي يلتقيه أوباما الجمعة- لا بد أنهم سيحثون الرئيس الأميركي على دفع عجلة السلام إلى الأمام.

المصدر : واشنطن بوست