الكرادلة يرتلون ترانيم دينية قبيل اجتماعهم لانتخاب البابا الجديد بكنيسة سيستين بالفاتيكان (الفرنسية)

انبعث دخان أسود من مدخنة بأعلى كنيسة سيستين، في إشارة إلى أن 115 من كرادلة الروم الكاثوليك أخفقوا في انتخاب بابا جديد خلفا للبابا المستقيل بنديكت السادس عشر، وذلك في اليوم الأول من اجتماعهم السري.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن الغموض الذي يكتنف اختيار رأس الكنيسة الكاثوليكية الجديد سيفضي على ما يبدو إلى إذكاء أوار الجدل الدائر في أروقة الفاتيكان حول المرشحين لتولي أرفع منصب ديني مسيحي.

وأضافت أن التركيز ينصب على مجموعة صغيرة من البابوات المحتملين بمن فيهم الكرادلة أنجلو سكولا من إيطاليا، وأوديلو شيرر من البرازيل، ومارك أويليت من كندا.

ثمة مرشحون آخرون هم الكرادلة تيموثي دولان من نيويورك، وشين أومالي من بوسطن الأميركيتين. ومن بين الكرادلة المدرجين في قائمة الترشيحات: الأرجنتيني خورخي بيرخوخليو، والفلبيني لويس أنطونيو تاغل، والإيطالي أنجلو بوغناسكو.

وقالت الصحيفة نقلا عن مراقبين إن ترشيحات المحللين تصب على ما يبدو في صالح الكاردينال الإيطالي سكولا، لكن حظوظه قد تتراجع كلما طالت اجتماعات الكرادلة.

من جهتها، أشارت صحيفة أميركية أخرى (واشنطن تايمز) إلى أن البابا الجديد سيتعين عليه بمجرد انتخابه اختيار اسم جديد له.

ونسبت إلى وليام بوتييه -رئيس كرسي اللاهوت الكاثوليكي بجامعة ديتون- القول "في الإنجيل عندما تحصل على وظيفة جديدة من الرب، فعليك أن تختار اسما جديدا أو سيُفرض عليك اسم جديد.. ويمكن للبابا المنتخب حديثا أن يختار ما يشاء من أسماء".

ويُعتبر تغيير الاسم مسألة هامة ذلك أنه ينطوي على رسالة تبين الطريقة التي سيقود بها البابا، وتحدد الاتجاه الذي ستمضي إليه الكنيسة.

يقول بوتييه "إذا اختار البابا الجديد اسم بيوس مثلا فإن الرسالة التي يتضمنها هذا الاختيار هي العودة إلى تقاليد الكنيسة القديمة ونهاية مرحلة التحديث".

وأضاف في تقرير بثته قناة "سي تي في" التلفزيونية أن البابا الجديد إذا اختار اسم بيوس فإن ذلك سيكون "مفاجأة حقيقية" ويعني "النظر إلى الوراء، وهو أمر يُخيفني ويخيف كثيرا من الناس على ما أعتقد".

المصدر : واشنطن تايمز,واشنطن بوست