وكالة الاستخبارات المركزية أكثر الأجهزة الحكومية الأميركية توخيا للسرية (الفرنسية)

كشفت دراسة أجرتها مؤسسة صحفية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما حظر نشر مزيد من الوثائق تتعلق بتفاصيل مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وأخبار الحرب على "الإرهاب"، والغارات الجوية بطائرات بدون طيار، وذلك بحجة أنها تضر بالأمن القومي للولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن وكالة أسوشيتد برس للأنباء -ومقرها نيويورك- درست وحلَّلت مدى تجاوب إدارة أوباما مع الطلبات التي قدمتها بعض الأجهزة بموجب قانون حرية المعلومات، وخلصت إلى استحسان أداء الإدارة التي استجابت لأكبر عدد من طلبات الحصول على نسخ من الملفات الحكومية.

بيد أن الدراسة خطَّأت جهات حكومية على رأسها وزارة الدفاع (البنتاغون) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي)، لتذرعها بأسباب قانونية مرات عديدة قالت إنها تمنعها من نشر بيانات بعينها أو إعادة صياغتها.

وطبقا لتحليل أسوشيتد برس، فقد استجابت الحكومة الأميركية العام المنصرم لنحو 65% من طلبات الحصول على وثائق بأن سلّمت الجهات الطالبة كل أو أجزاء من تلك السجلات، بينما رفضت ثلث الطلبات.

وتذرعت الحكومة في العام المالي المنقضي بأسباب تتعلق بالأمن القومي لحجب بعض المعلومات في ما لا يقل عن 5223 مرة، أي بزيادة أكثر من 4234 حالة في 2011، و3805 حالات عام 2010.

وقد اعتبرت الدراسة وكالة "سي آي أي" أكثر الأجهزة الحكومية سرية، حيث رفضت 60% من 3586 طلبا للحصول على معلومات، مقارنة بنسبة 49% قبل عام.

وقالت صحيفة واشنطن تايمز إن التكتم الشديد على المعلومات يتناقض مع تعهد سبق أن قطعه أوباما على نفسه في الأسبوع الأول من توليه السلطة بأن يدير "أكثر حكومة شفافة في التاريخ".

فقد وعد في ذلك الوقت بأن قانون السجلات المفتوحة للدولة "سيتم تطبيقه بجرأة واضحة وبدون تحفظ".

المصدر : واشنطن تايمز