جدل وتكهنات بشأن اختيار البابا
آخر تحديث: 2013/3/10 الساعة 15:25 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/10 الساعة 15:25 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/28 هـ

جدل وتكهنات بشأن اختيار البابا

كرادلة الكنيسة الكاثوليكية في اجتماع تمهيدي بالفاتيكان الأسبوع الماضي لتحديد بدء الاجتماع لاختيار البابا (الفرنسية)

يبدأ كرادلة المسيحية الـ115 بعد غد الثلاثاء اجتماعهم السري لاختيار بابا جديد لمن يبلغ مجموعهم حوالي 1.2 مليار من سكان العالم المسيحيين الكاثوليك.

وفي الوقت الذي يختلف فيه المحللون ورجال الدين بشأن المعايير الواجب اتباعها في الاختيار، يقول البعض إن الوقت قد حان لاختيار بابا من دول العالم النامي التي يقطنها ثلثا الكاثوليك في العالم.

ويقول هؤلاء إنه وبعد قرون من الباباوات البيض فإن اختيار بابا من دول العالم الثالث ربما يبث دماءً جديدة في المسيحية التي بدأت تضمحل في أوروبا وتصعد في أفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا، ويلبي بعض التطلعات المتصلة بميزان القوى الجيوسياسية.

اهتمت صحيفتا واشنطن بوست ولوس أنجلوس الأميركيتين بقضية اختيار البابا، ونشرت الأولى مقالا عن ذلك، في حين نشرت الثانية تقريرا ركز على أكثر الشخصيات احتمالا للفوز بالمنصب.

في الوقت الذي يختلف فيه المحللون ورجال الدين حول المعايير الواجب اتباعها في الاختيار، يقول البعض إن الوقت قد حان لاختيار بابا من دوال العالم النامي التي يقطنها ثلثا الكاثوليك في العالم

قالت واشنطن بوست إنه وخلال الفترة من 1910 و2010 انخفضت نسبة الأوروبيين الكاثوليك من 65% من جملة الكاثوليك في العالم إلى 24% فقط، وقفزت هذه النسبة في أميركا اللاتينية من 24% إلى 39%، وفي أفريقيا جنوب الصحراء ازدادت من 1% إلى 16%، وفي آسيا والباسيفيك من 5% إلى 12%.

وأوردت الصحيفة آراء متناقضة لبعض رجال الدين الكاثوليك والمحللين المهتمين بهذا الشأن فيما يتعلق بمعايير الاختيار مثل الجغرافيا والعرق والأوضاع الاقتصادية والميزات الشخصية والمؤهلات للتعامل مع أهم قضايا العصر مثل العلاقة مع الأديان الأخرى، خاصة الإسلام، والمرأة والسلوك الشخصي لرجال الدين.

قال البعض إن اختيار البابا يجب ألا يأخذ في الاعتبار الجغرافيا والعرق واللون وما إلى ذلك، بل المؤهلات الشخصية بغض النظر عما ذُكر، وقال آخرون إن هذه القضايا لا يمكن الهروب منها وإن رعايا الكنيسة لا ينفكون ينظرون بها إلى مدى قرب الكنيسة أو بعدها عن قضاياهم وهموهم الدنيوية.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن قائمة أبرز الشخصيات من دول العالم النامية المرشحة لتولي منصب البابوية تضم الكرادلة مالكولم رانجيث من سريلانكا، ولويس أنطونيو تاغلي من الفلبين، وبيتر توركسون من غانا.

أما صحيفة لوس أنجلوس تايمز فقد ركزت على ذكر أربعة شخصيات قالت إنهم الأكثر احتمالا لتولي المنصب، وهم أنجيلو سكولا الإيطالي (71 عاما) ووصفته بأنه أبرز رجال الدين المسيحي المهتمين بالحوار بين المسيحية والإسلام.

وجيانفرانكو رافاسي (70 عاما) وهو أيضا إيطالي قالت إنه على معرفة عميقة بالفنون والآداب والقضايا الثقافية والفكرية ومنفتح على الملحدين واللا أدريين وله قدرات عالية في التواصل.

ومارك أويليت الكندي (68 عاما) الذي عمل لفترة طويلة في أميركا اللاتينية. وأوديلو بيدرو شيرر البرازيلي ذو الجذور الألمانية وأسقف كنيسة ساوباولو، وهي الكنيسة الأكبر في العالم.

وقالت لوس أنجلوس تايمز إنه ورغم النمو الكبير للكنيسة في أفريقيا، فإن من المستبعد اختيار بابا من هذه القارة.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز,واشنطن بوست

التعليقات