آفاق نجاح محادثات كزاخستان النووية
آخر تحديث: 2013/2/25 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/25 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/15 هـ

آفاق نجاح محادثات كزاخستان النووية

التطورات الأخيرة تجعل احتمال التوصل إلى اتفاق أقل من أي وقت مضى (الأوروبية)
كتبت صحيفة إندبندنت في بداية افتتاحيتها أن احتمال خاتمة ناجحة للمحادثات بشأن برنامج إيران النووي التي ستبدأ في كزاخستان غدا لم يكن قط كبيرا.
 
ورغم التعليقات الإيجابية مبدئيا من جانب كل من طهران وواشنطن في الشهور الأخيرة، فإن عقودا من الجمود بالكاد تبشر بالتفاؤل. والتطورات الأخيرة تجعل احتمال التوصل إلى اتفاق أقل من أي وقت مضى.

ففي الأسبوع الماضي أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران ماضية قدما في خطط لنصب الجيل المقبل من أجهزة الطرد المركزي في محطاتها بمنشأة نطنز. ويمكن للمعدات الجديدة أن تخصب اليورانيوم بمعدل ضعفي أو ثلاثة أضعاف المعدل الذي ستستبدله، وهو ما يثير مخاوف غربية من تصعيد برنامج الأسلحة الذي تنفيه طهران دوما.

وحتى إذا -وهذه إذا كبيرة- لم تحاول إيران تصنيع سلاح الآن فإن أجهزة الطرد المركزي الأسرع يمكن أن تعطيها القدرة على القفز خطوة سريعة لتصنيع قنبلة نووية.

حتى إذا -وهذه إذا كبيرة- لم تحاول إيران تصنيع سلاح الآن فإن أجهزة الطرد المركزي الأسرع يمكن أن تعطيها القدرة على القفز خطوة سريعة لتصنيع قنبلة نووية

وبعدها أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عن اكتشاف رواسب يورانيوم خام كافية تزيد مخزون البلاد ثلاثة أضعاف. وزعمت أيضا أنها حددت 16 موقعا إضافيا لمحطات الطاقة النووية المدنية تزعم طهران أنها الوجهة النهائية لوقودها النووي.

وقالت الصحيفة إن أياً من الخطوتين لا توحي بالثقة قبل محادثات هذا الأسبوع. وعندما تلتقي ما تعرف بمجموعة 5+1 (روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة+ ألمانيا) في مدينة ألما آتا ستكون كلتا المسألتين على رأس جدول الأعمال.

ومع ذلك ليس هناك خيار سوى المضي قدما كما هو مخطط. وهذا يعني تقديم حوافز أكثر إغراء لإيران لتقليص برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس من الواقعي تماما رجاء أن طهران قد تظهر بعض الاستعداد للتفاوض في المقابل. وبالنسبة لكل المواقف الأخيرة فإن العقوبات تشتد بطريقة يصعب معها تحملها إلى ما لا نهاية. وليس أمام آية الله علي خامنئي مجالا كبيرا للمناورة قبل الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران.

وختمت الصحيفة بأنه ما زال هناك وقت لدبلوماسية بناء الجسور. وحتى مع المعدات الجديدة فإن قدرة إيران على تصنيع قنبلة ليست خارجة عن السيطرة بعد. وإسرائيل قد تراجعت على الأقل في المدى القريب. لكن لعبة القط والفأر التي طالت أكثر من اللازم لا يمكن أن تستمر للأبد.

المصدر : إندبندنت

التعليقات