اللاجئون السوريون يعانون أوضاعا قاسية في الأردن (الأوروبية)

أشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى دور الجوار في ظل الحرب التي تعصف بالبلاد، وقالت إن مسؤولا أردنيا رفيعا حذر من الأعباء الثقيلة التي يفرضها اللاجئون السوريون على اقتصاد الأردن.

ونسبت الصحيفة إلى وزير التخطيط الأردني والتعاون الدولي جعفر حسان البارحة قوله إن مئات آلاف اللاجئين السوريين الذين تدفقوا إلى الأردن بسبب الحرب الأهلية في بلادهم منذ 22 شهرا، صاروا يسهمون في إجهاد الموارد في المملكة وإنهم يفرضون على الأردن تكلفة باهضة.

وأضاف الوزير الأردني في لقاء صحفي انعقد في السفارة الأردنية بواشنطن أن تعامل الأردن مع أزمة اللاجئين السوريين المستمرة لا يفرض تكلفة هائلة على الميزانية الأردنية فحسب، ولكنه أيضا يفرض تكلفة وضغوطا إنسانية وأمنية على البلاد.

غالبية العائلات السورية اللاجئة إلى الأردن تعاني من المرض والإصابات التي تتطلب معالجة فورية، وبالتالي تتسبب في زيادة الضغط على الخدمات الصحية في البلاد

وأشارت واشنطن تايمز إلى أن اللاجئين السوريين تدفقوا إلى الأردن بمعدل 2000 لاجئ يوميا خلال الشهر الماضي، مشيرة إلى أن عددهم في الأردن وصل إلى 340 ألفا، وإلى أن 55% منهم من الأطفال.

مرض وإصابات
وقالت إن غالبية العائلات السورية اللاجئة إلى الأردن تعاني من المرض والإصابات التي تتطلب معالجة فورية، وبالتالي تتسبب في زيادة الضغط على الخدمات الصحية في البلاد، وأضافت أن آلاف السوريين غادروا مخيمات اللجوء في الأرن وتوجهوا إلى المدن والبلدات الأردنية حيث أسهموا في المنافسة في العمل في دولة تعاني ما معدله 13% من البطالة.

كما أشارت الصحيفة إلى استمرار الرئيس السوري بشار الأسد بالحرب ضد الشعب السوري، التي أسفرت عن مقتل أكثر من ستين ألفا وعن تشريد مليونين داخل سوريا وعن لجوء أكثر من 630 ألفا إلى الخارج، وذلك حسب تقديرات أممية.

كما دعا الويزر الأردني المجتمع الدولي إلى ضرورة تأمين مساعدات إنسانية للسوريين داخل بلادهم، وذلك من أجل عدم اضطرارهم للهروب إلى الخارج، مشيرا إلى أن أي حل سياسي للأزمة السورية ليس من شأنه إعادة اللاجئين السوريين من دول الجوار إلى بلادهم في غضون أشهر قليلة.

المصدر : واشنطن تايمز