زيارة أوباما لإسرائيل لإغلاق ملفات مفتوحة
آخر تحديث: 2013/2/12 الساعة 14:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/12 الساعة 14:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/2 هـ

زيارة أوباما لإسرائيل لإغلاق ملفات مفتوحة

نتنياهو(يسار) قال في رسالة موجهة إلى أوباما وفق هآرتس إنه ملتزم بمبدأ الدولتين للشعبين (أسوشيتد برس-أرشيف)
 
عوض الرجوب-الخليل

ما زالت الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما تهيمن على أقوال ومتابعات الصحف الإسرائيلية, فبينما يرى محللون أنها تأتي لإغلاق ملفات مفتوحة، والتفرغ لملفات أخرى، تحدثت بعض الصحف عن رسائل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأوباما على رأسها قبوله بحل الدولتين.

رأي صحيفة يديعوت في افتتاحيتها أن أوباما لن يأتي للمنطقة بهدف التشاور في الملفات السورية والإيرانية، أو لالتقاط الصور لأن لديه ما يكفيه من البدائل عن القدوم إلى هنا.

وأضافت في افتتاحيتها أن الرئيس الأميركي الجديد القديم حدد علنا إستراتيجية جديدة للسياسة الخارجية الأميركية ترى أن الشرق الأوسط لم يعد في المركز فالتهديد الأكبر هو الصين, ومعنى ذلك نقل جميع الجهود الإستراتيجية العسكرية والسياسية نحو الشرق الأقصى.

ولتحقيق هذا الهدف، تقول الصحيفة إن أوباما ووزير الخارجية جون كيري خلصا إلى استنتاج بوجوب إغلاق "الملفات المفتوحة" في الشرق الأوسط التي قد تعوقهم عن الإجراء الكبير، وهي إيران وسوريا والفلسطينيون ومصر.

وتعتقد الصحيفة أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لن يحل حتى 2014 لكن يمكن إحداث جو يعطي الأميركيين دعما لمواجهة الملفات الأخرى.

نقلت الصحيفة عن نتنياهو حديثه -أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية في أميركا الذي عقد في القدس أمس- عن دولة فلسطينية مجردة من السلاح تعترف بدولة يهودية وإدارة مفاوضات صادقة, دون شروط مسبقة

الدولتان للشعبين
في سياق متصل، ذكرت صحيفة هآرتس أن نتنياهو قال -في رسالة موجهة إلى أذني الرئيس الأميركي قبيل زيارته إلى إسرائيل- إنه ملتزم بمبدأ الدولتين للشعبين.

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو حديثه -أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية في أميركا الذي عقد في القدس أمس- عن دولة فلسطينية مجردة من السلاح تعترف بدولة يهودية وإدارة مفاوضات صادقة, دون شروط مسبقة.

واستعرضت الصحيفة الجدول الزمني لزيارة أوباما، موضحة أنه سيهبط في إسرائيل قبيل ظهر الأربعاء 20 مارس/آذار، حيث يُستقبل باحتفال رسمي يتضمن خطابات للرئيسين الإسرائيلي شمعون بيريز والأميركي أوباما ولنتنياهو، ثم ينطلق للقاء عمل مع بيريز في القدس، وفي ساعات المساء يصل منزل نتنياهو في القدس ويعقد معه لقاء عمل طويلا يستغرق بضع ساعات.

وفي ساعات صباح اليوم التالي، سينطلق أوباما إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) والقيادة الفلسطينية، ثم يعود للقدس لإلقاء خطاب للجمهور الإسرائيلي لم يحدد مكانه بعد، ثم يعود للقاء نتنياهو مرة أخرى للبحث في زيارة رام الله، ثم القيام بعدة زيارات، ويغادر ظهرا للقاء الملك عبد الله في عمان.

يرى يحزقيل درور، في هآرتس أن زيارة أوباما للمنطقة فرصة حسنة ليعرض عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي خطة عامة تشتمل على حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي واستقرار الأوضاع في الشرق الأوسط عامة

حل الصراع
بدوره يرى يحزقيل درور، في هآرتس أن زيارة أوباما للمنطقة فرصة حسنة ليعرض عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي خطة عامة تشتمل على حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي واستقرار الأوضاع في الشرق الأوسط عامة.

وأضاف أن على نتنياهو أن يعرض على أوباما توقع عدم استقرار خطير لدولة فلسطينية مع عدم وجود تسوية شاملة، وأن يقترح، بخطوط مبدئية، خطة تؤلف على نحو وثيق بين إنشاء دولة فلسطينية واتفاقات تُهدئ أساس الصراع، موضحا أن التحدي الحرج في الزيارة هو التوصل إلى اتفاق على مبدأ ربط ملزم وثيق بين إنشاء دولة فلسطينية وتهدئة الصراع العام.

وقالت صحيفة معاريف إن الفلسطينيين ينتظرون وصول الرئيس الأميركي بتخوف من خيبة أمل أخرى، مشيرة إلى محاولة فلسطينية لإيجاد ضغط أوروبي على إسرائيل مواز للتحركات الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن المستشار السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية نمر حماد قوله إن السلطة الفلسطينية تجري اتصالات مع دول أوروبية لربطها إلى جانب الولايات المتحدة في عملية الحصول على ضمانات للمحادثات بين رام الله والقدس.

وسعى حماد -وفق الصحيفة- إلى تخفيض مستوى التوقعات من زيارة أوباما، مضيفا أن القيادة الفلسطينية تعتزم طرح السؤال البسيط: كيف تقترح تطبيق حل الدولتين وإنهاء الاحتلال القائم منذ 1967؟ كيف سيتم هذا الحل على الأرض، وكيف ستقوم دولة فلسطينية تكون في مشكلة جغرافية بسبب المستوطنات؟".

المصدر : الجزيرة

التعليقات