زيارة أوباما لإسرائيل أكثر من رسالة طمأنة
آخر تحديث: 2013/2/11 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/11 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/1 هـ

زيارة أوباما لإسرائيل أكثر من رسالة طمأنة

اختيار أوباما إسرائيل كأول محطة خارجية في ولايته الثانية يبعث إشارة مهمة طال انتظارها (رويترز)
تدور افتتاحية صحيفة غارديان البريطانية حول الزيارة المقررة للرئيس الأميركي باراك أوباما لإسرائيل، وتعتبر أنها يمكن أن تقدم أكثر من رسالة طمأنة حول دعم الولايات المتحدة.

وترى الصحيفة أن اختيار أوباما لإسرائيل كأول محطة خارجية في ولايته الثانية يبعث إشارة مهمة طال انتظارها، خاصة أن مؤشرات حدوث تقدم بعملية السلام قد توقفت منذ عدة سنوات، وهناك كثير من اللوم هنا وهناك، لكن قدرا قليلا يقع على عاتق أوباما نفسه.

وأشارت إلى أن الإسرائيليين يشتكون من أن أوباما لم يزر إسرائيل مرة واحدة خلال ولايته الأولى، حتى عندما كان في زيارة للمنطقة. وقالت إن ذلك كان خطأ قلل النفوذ الذي كان يمكن أن يمارسه على الحكومة الإسرائيلية، والأهم من ذلك ربما على الإسرائيليين أنفسهم.

وتقول الصحيفة إن مجرد الإعلان عن الزيارة المقررة يوم 21 مارس/آذار، يمكن أن يكون له تأثير في حد ذاته، مشيرة إلى أن إعلان البيت الأبيض عن خطط سفر أوباما الآن لتذكير الأطراف بمحادثات الائتلاف الجارية في إسرائيل لتشكيل حكومة جديدة بأن السلام ينبغي أن يكون عاملا في مفاوضاتهم. ومع قدوم أوباما ربما يضطر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشركاؤه المحتملون للتفكير ليس فقط في القضايا المحلية المهيمنة حاليا بل أيضا في العلاقات مع جيرانها الأقربين. وإذا كان هذا هو الدافع الحقيقي فقد يؤتي ثماره.

وتعتبر الصحيفة الزيارة مهمة للفلسطينيين أيضا لأنها يجب أن تكون تعزيزا للتحرك، خاصة إذا زار أوباما رام الله في الضفة الغربية أو حتى أريحا كما يتم تداوله حاليا. وستكون الرسالة حينئذ هي أنه بالرغم من كل الحديث عن تركيز السياسة الخارجية لواشنطن على آسيا فإن الشرق الأوسط لا يزال يمثل أولوية أميركية والقضية الفلسطينية لم تُنس، كما أن هيبة الزيارة الرئاسية ستعزز الفلسطينيين الذين يؤيدون نهج الدبلوماسية على نهج العنف، بالنظر إلى أن الأحداث التي جرت في الأشهر الأخيرة اتجهت لأن يكون لها تأثير عكسي.

وختمت الصحيفة بأن التجربة المريرة تشير إلى أنه لا أحد ينبغي له أن يتوقع الكثير من زيارة واحدة، حتى إن صح التكهن وترأس أوباما قمة مصغرة -ربما في الأردن- بين نتنياهو ومحمود عباس. لكن حقيقة أن الرئيس قادم وأنه بصحبة وزير خارجيته الجديد جون كيري الذي له خبرة كبيرة بالقضية؛ يمكن أن تكون سببا للأمل في منطقة ليس لديها الكثير منه.

المصدر : غارديان

التعليقات