الاحتجاجات الأوكرانية تحصل على المزيد من الدعم من جزء من البرلمان ووسائل إعلام محلية (الفرنسية)

لا تزال الصحف الأميركية والبريطانية تهتم بالوضع المتطور في أوكرانيا، حيث دعت إلى تصعيد الضغط الأميركي والأوروبي على الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش للاستجابة لمطالب المعارضة وعدم الانصياع للضغوط الروسية. كما أوردت في تقاريرها أن المؤشرات تدل على تحول ميزان القوى لصالح المعارضة.

ونشرت واشنطن بوست مقالا لجوليا دوبريانسكي وكيلة الدولة للشؤون الدولية الأميركية في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش، دعت فيه إدارة الرئيس باراك أوباما إلى الضغط على يانوكوفيتش للعودة إلى المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي واحترام رغبة الشعب الأوكراني في التقارب مع أوروبا.

وأضافت دوبريانسكي أن على واشنطن أن تقول لجيران أوكرانيا -وخاصة بولندا- بأن قرار يانوكوفيتش يمثل كارثة إستراتيجية ودعوة لموسكو إلى مزيد من التدخل في شؤون دول المنطقة.

وقالت أيضا إن واشنطن يجب أن توضح لموسكو أن ضغوطها على أوكرانيا تهدد التزاماتها لمنظمة التجارة العالمية واتفاقيات دولية أخرى، وأنها ستتخذ إجراءات ضدها في عدة مجالات ومحافل.

كما أوردت واشنطن بوست أن إدارة يانوكوفيتش اتخذت أولى خطواتها العملية للاستجابة لمطالب المعارضة أمس عندما قررت محاسبة بعض المسؤولين في إدارة العاصمة كييف والأمن.

ميزان القوى
أما نيويورك تايمز فقد ذكرت أن المؤشرات تدل على أن ميزان القوى أصبح يميل لصالح المعارضة، ومن ذلك أن حجم المشاركة في المظاهرات التي نظمتها الحكومة ودفعت للمشاركين فيها أموالا وقدمت لهم تسهيلات لا يزيد عن عشرات الآلاف، بينما بلغ حجم المشاركة في مظاهرات المعارضة مئات الآلاف.

وأضافت أن أثرياء أوكرانيا الذين يقفون مع يانوكوفيتش في البرلمان بدؤوا يسحبون تأييدهم له، وأن قنوات التلفزة التي يملكونها بدأت تبث نشاطات المعارضة بكثافة. وأشارت إلى أن رينات أخميتوف -الرجل الأكثر ثراء في أوكرانيا والحليف الأقرب إلى يانوكوفيتش- أصدر بيانا يدعم فيه الاحتجاجات ضد الحكومة.

وأشارت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى قرار الرئيس الأوكراني محاسبة المسؤولين عن ضرب المتظاهرين في إدارة بلدية كييف والأمن، وقالت إن أعداد المحتجين مستمرة في الازدياد.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة,الصحافة الأميركية