تسونامي اليابان خلف ملايين الأطنان من الحطام الذي يمكن أن يصل إلى الشواطئ الأميركية (الأوروبية)
ذكرت صحيفة إندبندنت أن كمية غير مسبوقة من حطام تسونامياليابان في مارس/آذار 2011 تنحرف ناحية السواحل الأميركية.

الجدير بالذكر أن موجات المد العاتية هذه ضربت الأميركتين الشمالية والجنوبية في نفس الوقت عام2011 ولكن التأثير كان طفيفا، وتسببت فقط في فيضانات محدودة وتلاشت المخاوف من حدوث أضرار كارثية.

لكن هذه الموجات الناجمة عن زلزال اليابان المدمر -والتي أدت إلى حالات إجلاء على ساحل المحيط الهادي في أميركا الشمالية والجنوبية- تسببت في وقوع فيضانات وصلت إلى تشيلي دون أن تسفر عن أضرار كبيرة.

وعلى الرغم من أن موجات المد هذه فقدت قدرا كبيرا من قوتها آنذاك، بعدما قطعت آلاف الكيلومترات عبر المحيط الهادي فإن الحكومات أمرت بحالات إجلاء على نطاق واسع للمناطق الساحلية والموانئ والمصافي تحسبا لأسوأ الاحتمالات.

وقالت الصحيفة إن أضخم تمدد عائم من النفايات التي يطلق عليها "الوحش السام" يقبع حاليا بين ولايتي هاواي وكاليفورنيا الأميركيتين. ويقدر حجم الحطام بملايين الأطنان وأنه يمكن أن يغطي منطقة بحجم ولاية تكساس.

وتشير نتائج تقرير الجهة الأميركية المختصة برصد حركة وحجم الحطام إلى أنه ما زال لا يمكن التنبؤ به إلى حد كبير. وقال خبراء المجال إن الحطام يمكن أن ينجرف إلى أي مكان بين ولايتي ألاسكا وهاواي في أي نقطة خلال السنوات القليلة القادمة.

ويذكر أن بعض الحطام قد عبر المحيط الأطلسي بالفعل، وإذا ثبتت صحة ذلك فمن المرجح أن تكون مستويات النفايات السامة المتراكمة على الشواطئ الأميركية عالية.

وتقدر وزارة البيئة اليابانية أن نحو خمسة ملايين طن من النفايات غادرت ساحل اليابان بعد كارثة تسونامي، لكنها تعتقد أن 30% فقط خرجت إلى المحيط الهادي الأوسع. والبقية -كما تزعم الوزارة- غرقت في قاع المحيط حول اليابان.

ويشار إلى أن اليابان كانت قد أحيت قبل ستة أشهر الذكرى الثانية للزلزال المدمر الذي تلاه تسونامي اجتاح منطقة توهوكو، وتسبب بكارثة تاريخية أتت على المنطقة برمتها وأوقعت حوالي 19 ألف قتيل.

المصدر : الفرنسية,إندبندنت,رويترز