الخارجية البريطانية دفعت تعويضا للمرأة يزيد على ألف و600 دولار (غارديان)

اعتذرت وزارة الخارجية البريطانية لامرأة بريطانية اغتصبها ضابط بالجيش المصري في الفترة التي أعقبت الإطاحة بالرئيس حسني مبارك من سدة الحكم، وذلك لأن سفارة بريطانيا في القاهرة لم تكترث للحادثة، وتركت المرأة تتعرض لأجواء من الرعب أثناء التحقيق العسكري المصري معها تحت تهديد السلاح.

وأشارت صحيفة ذي غارديان إلى أن الخارجية البريطانية اضطرت أيضا لدفع تعويض للمرأة يزيد على ألف و600 دولار، وذلك لأن موظفي السفارة في القاهرة لم يقفوا بجانبها, ولكن تركوها وحدها لتلقي العلاج الطبي والإبلاغ عن حادث الاعتداء عليها إلى السلطات المصرية.

وأوضحت الصحيفة أن المرأة البريطانية -التي أشارت إليها بالحرف ميم والتي كانت تعمل في مجال الإغاثة في مصر- تعرضت للاغتصاب بعدما أوقفتها نقطة تفتيش أمنية قرب مدينة العريش في سيناء.

وأضافت الصحيفة أن السيدة البريطانية (35 عاما) استغاثت بالسفارة البريطانية في القاهرة للوقوف بجانبها في محنتها، لكن أيا من الموظفين بالسفارة لم يكترث لشكواها أو يقدم لها أي شكل من أشكال الدعم والمساعدة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن تقريرا برلمانيا بريطانيا كشف عن ما سمتها سلسلة من "الإخفاقات" من جانب موظفي السفارة، وأن التقرير وجه انتقادات للخارجية البريطانية، وذلك لأنها لم تكن "على قدر المسؤولية".

 وأوضحت الصحيفة أن المرأة اضطرت للسفر وحيدة لتقديم الشكوى، وانتهى بها الأمر في مركز للشرطة تسوده الفوضى، حيث تعرضت لأجواء من الرعب والذعر، وأن الشرطة المصرية أرسلتها إلى قيادة عسكرية حيث تعرضت هناك للتحقيق تحت تهديد السلاح.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول في الحكومة المصرية -رفض الكشف عن اسمه- القول إن الضابط المصري المتهم في حادثة الاغتصاب يقضي حكما بالسجن في مصر، وذلك بعد أن أدانته إحدى المحاكم في البلاد.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة